غدرت به بعد الطلاق.. زوج يبني "فيلا العمر" ويسجلها باسم زوجته والمحكمة تتدخل
أخبارنا المغربية- العربي المرضي
اهتزت ردهات المحكمة الابتدائية بصفرو على وقع ملف قضائي "ساخن" يعيد إلى الواجهة إشكالية تسجيل الممتلكات بأسماء الزوجات بدافع الثقة العمياء.
وتتعلق النازلة بزوج وضع كامل ثقته في شريكة حياته، وقام ببناء فيلا فاخرة من ماله الخاص مسجلاً إياها في اسمها بالمحافظة العقارية، ليتفاجأ بعد الطلاق بإنكارها لمساهمته المادية وادعائها أن العقار بُني من عرق جبينها بصفتها أستاذة بقطاع التعليم العمومي.
غير أن "رياح" الحقيقة هبت عكس ما اشتهته الزوجة، حيث حسمت شهادة "المقاول" الذي أشرف على البناء الجدل، بتأكيده أمام القضاء أن الزوج هو من كان يسلمه المبالغ المالية طيلة فترة الأشغال، وهو ما اعتبرته المحكمة دليلاً دامغاً على زيف ادعاءات الطليقة.
وأصدرت ابتدائية صفرو حكماً "منصفاً" يقضي بقسمة الفيلا مناصفة بين الطليقين، مع أمر المحافظ العقاري بتقييد هذا الحق وتحميل الزوجة كافة الصوائر القانونية، في خطوة تعكس حزم القضاء في التصدي لمحاولات الاستيلاء على حقوق الغير تحت غطاء "العقود الصورية".
وفي محاولة أخيرة لقلب الطاولة، وضعت الطليقة ملفها أمام محكمة الاستئناف بفاس بتاريخ 4 أبريل 2025، حيث لا يزال الترقب سيد الموقف بانتظار كلمة الفصل النهائية.
فاعل تربوي متقاعد
غدر ذوي القربى اشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند
الأستاذة راتبها الشهري لا يخول لها مطلقا بناء فيلا بالشكل الذي تدعيه ما بالك بشقة من السكن الخاص لذوي الدخل المتوسط.ولو كان الامر كذلك فإن المؤسسة البنكية التي قد تقرضها المال لن تستطيع فعل ذلك. القضاء النزيه سيفصل في ذلك.
مراقب
وينكرون العشرة
الطمع طاعون والله العظيم إلا الرجال المغاربة صابرين وزنازين و همهم الوحيد هو الزوجة والأولاد والمشاكل العائلية والمصاريف وضغوط الدنيا حتى نسوا أنفسم وأمهم وأبوهم واخوانهم وربما أصيبوا بالعصب والسكري ماهذه الفتنة واين الرحمة والمودة والحب فكلنا ذاهبون وكلنا سنحاسب
هشام المغربي
القضاء الشريف
كثيرا من النساء تتنكر لما قدمه االزوج لها في فترة شبابه ويعطيها كل ما تريد عندما يكون يعمل وذو مدخول محترم والدليل هذا الزوج المسكين الذي اهدى لها مسكنه كاملا راجيا من الله ان تكون بجنبه عند مرحلة متقدمة من السن لكن تنكرت لكل ما قدمه لها بداعي الطمع ولكن الحمد لله قضائنا الشريف لا تخفى عليه حيل بني ادم
مهاجر
سبق الاصرار والترصد
بالله عليكم هل قسمة العقار مع الطليقة يبدو منصفا . الرجل امضى كل جهده في البناء و من يسميها زوجته تتفرج وتتفطح . وفي نيتها الغدر . وبعد كل هذا أخذت نصف الفيلا . والله انها تستحق السجن . وايضا التعويض عن الاضرار النفسية للرجل . فعلا اليوم لابد للرجل المغربي ان . يفكر الف مرة قبل الزواج بمغربية .

ابو مريم
كن راجل
لاثقة في عتيقة.انا ضد الشخص الذي يكتب او يسجل كل ممتلكاته في اسم الزوجة وأولاده.اذا اردت ان تبقا متمسك بزمام الأمور عليك أن تترك كلى شيء تحت تصرفاتك.حتى لاتصبح أضحوكة للجميع