"روحي تؤلمني".. إبراهيم دياز يكسر صمته برسالة مؤثرة ويعتذر للمغاربة
أخبارنا المغربية - ع. أبو الفتوح
في أول خروج له بعد خيبة الأمل القارية، وجه النجم المغربي إبراهيم دياز رسالة اعتذار صريحة ومؤثرة للجماهير المغربية، معلناً تحمله "المسؤولية الكاملة" بعد تضييعه ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة من نهائي كأس إفريقيا أمام السنغال، في كلمات عكست حجم الارتباط الوجداني الذي بات يجمعه بالقميص الوطني.
بلهجة يملأها الحزن، استهل دياز تدوينته بعبارة "روحي تؤلمني"، مشيراً إلى أن حلم التتويج باللقب كان يرافقه طوال الفترة الماضية، مدفوعاً بالدعم الاستثنائي الذي تلقاه من المغاربة. ولم يتردد نجم "أسود الأطلس" في وضع نفسه في الواجهة، حيث قال: "لقد فشلت بالأمس، وأتحمل المسؤولية كاملة، وأعتذر من صميم قلبي".
ولم يخفِ دياز تأثره النفسي العميق بالإقصاء، واصفاً ما يمر به بـ"الجرح الذي لا يلتئم بسهولة"، مؤكداً أن النهوض من هذه الكبوة سيكون صعباً. وأوضح اللاعب أن إصراره على العودة ومواصلة القتال ليس من أجل نفسه فقط، بل "من أجل كل من آمن به ومن عانى معه" في هذه الرحلة.
رغم مرارة الانكسار، تضمنت رسالة دياز بصيصاً من الأمل والإصرار؛ حيث تعهد بمواصلة العمل والمضي قدماً لرد الدين للجماهير المغربية، واضعاً نصب عينيه هدفاً واحداً: "أن أكون يوماً ما فخراً للشعب المغربي".

Jamal
نحبك ياابني
انك فعلت ما بوستك و منذ البداية و انت فخر لنا . قدر الله و ماشاء فعل . روحك علينا غالية و ثمينة لا تقدر بأموال و لا بأغلى شيء .فنحن نحبكحبا شديدا . لازم تخرخ من هذ الازمة . فنحن لانتحمل مرضك . فصحتك بالنسبة لنا أغلى من كل شيء وان شاء الله ستواصل عملك بنفس الروح الوطنية.
محمد
لاعليك
انتهى الكان بحلوه ومره فهناك رابح وهناك خاسر وهده سنة الله في ارضه وعباده انت تقول ان نفسك تؤلمك بعد ضياع ركلة الجزاء وهنا اقول لك لاباس عليك يا ولدي هدا حدث عابر مثلك مثل اللاعب الايطالي روبرتو باجيو لقد اضاع ركلة الاخيرة في كاس العالم ومادا حدث لاشيء استمرت الحياة الان عليك العمل بجد وتفان للعودة بقوة في كاس العالم وانسى كاس افريقيا واحزاه فانت مازلت صغير السن ولك موهبة وما قدمته للمنتخب ليس بقليل نحن نحبك وبالتوفيق لك في قادم الايام
خالد
شكرا لك يا دياز
دياز انت فخر لنا لا نلومك على ضربة حظ لان ما قدمته لنا كثير انت على شكل حكيم زياش الذي تنكر له الركراكي ....بفضلك و فضل لاعبين آخرين العيناوي و ماسينا و مزراوي و الزلزولي و بونو بفضلكم و بتضحياتكم وصلنا النهاية في غياب تام لطاقم تقني مغيب مازال يعيش على دكريات قطر و لم يعد لديه ما يقدمه لنا .....ي
حسبتك يوما انك اخي. لكن
تقدمك يقتل عدوك
انا شخصيا رغم ان دياز اخطأ . لكنه درس تعلمه ينفعه فؤ المستقبل مادام اختار ليلعب في ادغال افريقبا . رغم انه كان من الممكن ان يلعب في اوروبا . انا شخصيا لن اعاتبه . وساقول له انت مغربي حر . وبطل والقادم افضل . نحن كمغاربة لا ننظر لهرطقات افريقيا . بل نريد اشعاعا عالميا يكون افضل مليون مرة من نفاق . الافارقة الذين . ادمنوا على اللعب في الاوحال والنوم في الادغال وسط الجرذان والاكل من مائدة القمامة . المملكة في الطريق الصحيح . وكلما زاد نجاحك كلما تالم عدوك . اذن الاجدر ان تؤلمه أكثر وبصمت
مروان
تعليق
السلامة الجسدية و النفسية للاعبين المغاربة أهم عندنا من كأس العالم..تأكدنا هذه المرة أننا شعب عظيم ثقافة و اخلاقا مقارنة مع اغلب الشعوب ...نقدر كل ما فعلت من اجل الوطن و من اجل المغاربة و لن ننسى قتاليتك ما حيينا ..و ننتظر ان تستجمع قوتك و تخرج لنا نسخة قوية منك و ما الحياة الا تجارب نستخلص منها الدروس و نبني بها انفسنا لنكون الافضل
الكرموسي
غير دايز
السي براهيم انت عزيز عند المغاربة كاملين نحن السبب في كل ما حصل لأننا أعطينا قيمة لهؤولاء الأفارقة الحتالة أكتر من حجمهم هما ولفو يلعبو في الأوساخ و ليس في الحضارة وهدا هو جزاؤنا صدق صاحب متال إدا أكرمت اللئيم تمرد من هنا فصاعدا لا يوجد ترحيب بأي كحلوش أو كرغولي أو مصري ناكرين الجميل مكانهم إما يظهبون للفنادق ولكن أصحاب الفنادق عليهم برفع الأتمنة مستقبلا لكل وافد مو هؤولاء الحتالة و من يقدر على دفع الإيجار ينام في الشوارع تنهشه الكلاب الضالة
خالد
إبراهيم دياز
قال لك زياش انت لست صاحب الاختصاص في ضربات الجزاء ،فخرج علينا بعض الكلاب الجانحة تهاجم اللاعب زياش،هذه النتيجة الاستهطار بنا، فالاعب لم نراه طيلة المقابلة ولم يكن مستعد لتقديم الافضل في تلك المبارة ،كان عليه أن يترك ضربة الجزاء لمن هو جاهز دهنيا ،لتتعلم الدرس يجب عليك إحباط الشعب كله ،بماذا ينفعني حزنك أو دموعك هل هي بلسم لجراح كل ما نتعرض إليه من كلام على القنوات المصرية والجزائرية ،روح يا ولد الله يسامحك ،لم أكن مقتنع بأداءك،حتى أديتها

أحمد
راك كبير وفنان وستبقى كذلك
راك عزيز وغالي وكبير وفنان ولك كل الدعم فراك فرحتينا ؤنسا نكارين الخير