"خلايا نائمة" وحرب إعلامية جزائرية مسعورة.. جامعة لقجع تدفع ثمن تهميش الصحافة المهنية ودعم "سيلفيات" المؤثرين
أخبارنا المغربية- المهدي الوافي
لم يعد سراً أن الجارة الشرقية، بعد توالي صفعاتها الدبلوماسية، نقلت معركتها بالكامل إلى "المستطيل الأخضر" وكواليسه، محولة الرياضة في إفريقيا من تنافس شريف إلى ساحة نفوذ وصراع سياسي واقتصادي محموم؛ والخطير في هذا التوغل الجزائري الجديد أنه لا يأتي دائماً بشكل علني، بل عبر "خلايا تقنية نائمة" من مدربين مساعدين ومحللين ومعدين بدنيين يتسللون إلى أطقم منتخبات إفريقية وازنة (السنغال، تنزانيا، رواندا...)، ليمارسوا أدواراً مشبوهة من داخل غرف الملابس، تهدف إلى تسميم العلاقات وتوجيه اللاعبين والضغط على الأعصاب في المواعيد الحساسة ضد المغرب، في استراتيجية "نخر الداخل" التي تسبق أي مواجهة ميدانية.
أمام هذه "الماكينة" التي تجند هاشتاغات المؤامرة والتشهير باللغات الأجنبية لتشويه نجاحات المغرب التنظيمية، تكتفي الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بلعب دور المتفرج، غارقة في سياسة "منح الامتيازات" للمؤثرين ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الذين لا يملكون نفساً استراتيجياً ولا أدوات مهنية للمواجهة الدولية.
إن استمرار تجاهل الجامعة لأهمية "الحرب الإعلامية" وفشلها في دعم المنابر المغربية المهنية المتخصصة، يترك الساحة فارغة للرواية الجزائرية المسمومة لتنتشر في منصات "X" وغيرها، بينما يحتاج المغرب اليوم، أكثر من أي وقت مضى، لصناعة إعلامية ذكية تخاطب القارة بلغاتها وتقطع الطريق على الأكاذيب، لأن النفوذ في إفريقيا لم يعد يُحسم فقط بالأهداف، بل بالقدرة على التحكم في "الرواية" وحمايتها من الاختراق.

متساءل
إلى كل قراء اخبارنا
الجزائر هي صاحبة كل الإشاعات في الجراءد او في التلفزيون الحكومية لما دا الجامعة العربية لم تتدخل؟ و لمادا الكاف و الفيفا يسمحون بكل هاته البروبكنضا الجزائر ية و لكم الشكر