وليد الركراكي يتعرض لتعامل غير لائق داخل أحد المقاهي بالرباط
أخبارنا المغربية- الرباط
تعرض الناخب الوطني وليد الركراكي لموقف محرج وصادم الأحد المنصرم بعدما توجه لتناول وجبة الإفطار داخل أحد المقاهي بالعاصمة الرباط، حيث وجد نفسه عرضة لمعاملة وُصفت بـالعنيفة وغير اللائقة.
وحسب المعطيات التي كشف عنها الصحافي أسامة بنعبد الله، فإن الركراكي لم يسلم من لسان بعض الزبائن ومن معاملة "فجة" لأحد النادلين.
وتأتي هذه الواقعة في ظرفية "حساسة جداً"، حيث يعيش الركراكي تحت مقصلة الانتقادات بعد نكسة الكان، وباتت فئة عريضة من الجمهور المغربي تجاهر برأيها بوضوح، مؤكدة أنها لم تعد ترى أي جدوى من استمراره على رأس العارضة التقنية ل"أسود الأطلس"، معتبرة أن "خطته استُهلكت" وأن التغيير بات ضرورة ملحة.
رغم التراجع التقني للمنتخب، إلا أن مراقبين اعتبروا أن "تصفية الحسابات" الرياضية لا يجب أن تنتقل إلى الأماكن العامة، مشددين على ضرورة الفصل بين "فشل المدرب" و"كرامة الإنسان".
الحادثة لم تمر مرور الكرام، بل فتحت نقاشاً واسعاً حول "ثقافة الاحترام" في مجتمعنا، وكيف تحول حب الجماهير من "الإشادة المطلقة" بعد ملحمة قطر إلى "هجوم مباشر" في الشوارع، وهو ما يسلط الضوء على حجم الضغط النفسي الذي بات يعيشه الناخب الوطني في أيامه الأخيرة.
مغربي
تعليق
هادشي بزااااف ، الناس عيقات و ضصرات و بغات تطير...وليد راه وصل للنهائي بالرغم من و الضغوطات و الإكراهات الخارجة عن نطاق الرياضة ، و كان غادي يفوز باللقب لولا تضييع .دياز لضربة الجزاء و مؤامرة الكاف و المنتخب السنيغالي...اش بغيتوه يدير؟ اغلب لي بغاوه يمشي بحالو يكرهونه غير هكاك. واخا يربح كأس العالم سيطالبون برحيله.
عبدالاله
المصداقية
السلام عليكم، عيب أن يستمر هذا المدرب المحدود الأفكار والتكتيك على إدارة المنتخب الوطني المغربي، لقد أصبح الكلام عن الرگراگي يكفر من يتجرأ على انتقاده وكأنك تتكلم في موضوع ديني أو سياسي، هل لعب نصف نهائي كأس العالم يشفع لهذا الرجل أن يستمر على قتل المواهب، سياسة باك صاحبي هي عملة الرگراگي
مواطن مغربي
دافعي الضرائب
اول شيء الركراكي لم يف بوعده،الا وهو الاستقالة في حالة ماخسر الرهان الدي كان الفوز بالكاس....ثانيا الركراكي لم يرد ان يفهم ان من يادي راتبه هو والمسؤول عن الاعلام بالجامعة المدعو المتوكل ،ان الشعب المغربي هو يادي رواتبهم الشهرية،وان ردة فعل الشعب المغربي عادية ومفهومة....اوا أتعلم تجمع فمك وتسدو لا انت ولا داك المتوكل اللي ماعرفوش الصحفيين اخر الزمن اوقفوه عند حدو......
كوايري
هناك الركراكي المدرب وهناك الركراكي المواطن
يجب التفريق بينهما النقد والانتقاد لهما مكان إما الملعب او الاجتماعات الخاصة بكرة القدم فما تعرض له السيد الركراكي خطأ فادح وجب التعامل معه بحزم لان الركراكي في المقهى فهو مواطن عادي يجب معاملته معاملة على هذا الأساس وليس كمدرب للمنتخب أما الذين انهالت عليه بالكلام النابي فالقانون يعاقب على هذا ، وأقول هذا مهما أني لا أتفق مع السيد الركراكي في عدة أمور اتقوا الله ولا تحركوا الأمور جزاكم الله

استاذ متقاعد
المعاملة الغير لاءقة
عليه ان يتحمل تبعات اختياراته التقنية ،فهذا موقف من مجموعة مواقف سوف يصادفها في مسيرته المهنية حتى يثبت العكس ،فكما عاش لحظات نشوة وفرح سوف يعيش عكس ذلك في حالة الاخفاق وليس اي اخفاق