رغم إلحاح لقجع.. لماذا رفض الركراكي الصعود للمنصة في حفل تقديم وهبي؟
أخبارنا المغربية - ع. أبو الفتوح
أثارت واقعة امتناع الناخب الوطني، وليد الركراكي، عن الصعود إلى المنصة لالتقاط صورة رسمية تجمع بين رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، والمدرب الجديد للمنتخب الوطني محمد وهبي، موجة واسعة من التأويلات في الأوساط الرياضية المغربية، خاصة وأن الرفض جاء رغم إلحاح واضح من لقجع أمام كاميرات الصحافة.
ما جعل الواقعة تتجاوز مجرد "عفوية عابرة" هو إصرار فوزي لقجع المتكرر على دعوة الركراكي لمشاركتهما المنصة في تقديم الربان الجديد للأسود، وهو الطلب الذي قوبل برفض قاطع من وليد الذي فضّل البقاء بعيداً عن العدسات الرسمية في تلك اللحظة.
هذا المشهد غير المألوف في لغة الجسد بين الرجلين، فتح الباب أمام قراءات تتحدث عن "توتر صامت" قد يكون طفا على سطح العلاقة بين الطرفين بعد خسارة نهائي الكان.
في سياق التأويلات، ذهب تيار من المحللين إلى ربط هذا السلوك بمشاعر الركراكي تجاه التغييرات التقنية الأخيرة، معتبرين أن ملامحه وطريقة رفضه قد توحي بأنه "لم يستسغ بعد" فكرة الرحيل، مما جعل تواجده في لحظة تقديم خلفه أمراً ثقيلاً عليه من الناحية النفسية أو المعنوية.
على النقيض من ذلك، بررت فئة أخرى تصرف الركراكي بكونه ينم عن "نضج مهني" عالٍ؛ فهو يدرك تماماً أن صعوده للمنصة سيجعل منه "مركز الصورة" بحكم رمزيته، وهو ما قد يُفسر إعلامياً على أنه نوع من "التشويش" على المدرب محمد وهبي.
