سايس في خرجة مثيرة: جبهتنا لم تكن موحدة في أمم إفريقيا.. وأنا محبط بسبب رحيل الركراكي
أخبارنا المغربية - محمد الميموني
في خروج إعلامي مثير، حلّ القائد السابق لـ"أسود الأطلس"، رومان سايس، ضيفاً على برنامج "Rothen s’enflamme" عبر محطة "RMC" الفرنسية، ليفتح قلبه حول كواليس الفترة العصيبة التي عاشها المنتخب المغربي مؤخراً، معلقاً على زلزال استقالة وليد الركراكي وتعيين محمد وهبي خلفاً له.
سايس، الذي وضع حداً لمسيرته الدولية عقب خسارة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 أمام السنغال، اعترف بأن الجرح لا يزال غائراً، واصفاً ما حدث بـ "التروما" (الصدمة النفسية).
وقال مدافع السد القطري: "خيبة الأمل هائلة، لقد جهزنا كل شيء لرفع الكأس على أرضنا، لكن النهاية كانت قاسية وتترك آثاراً لا تمحى بسهولة".
وعن رحيل "رأس لافوكا" وليد الركراكي، لم يخطِ سايس مشاعر الإحباط، مؤكداً أنه كان يتمنى بقاءه حتى مونديال 2026.
وأوضح: "أنا محبط من أجل اللاعبين، الركراكي لم يكن مجرد مدرب، بل بنى رابطاً عاطفياً قوياً وتسبب في ثورة ذهنية داخل المنتخب طوال 4 سنوات. يجب احترام قراره، ونتمنى لخليفته محمد وهبي أن يسير على نفس الخطى".
وفي رسالة وجهها للجماهير المغربية، لم يخلُ كلام سايس من العتاب، حيث كشف عن غياب "الإجماع" خلال البطولة القارية الأخيرة، قائلاً: "بكل صراحة، لم نشعر بوجود (اتحاد مقدس) حول المنتخب في الكان. من الغريب والمؤلم أن تتعرض لصافرات الاستهجان من جماهيرك في أول مباراتين! النتائج الكبيرة لا تتحقق إلا عندما نكون يداً واحدة، وهذا ما افتقدناه مؤخراً".
ولم يفت القائد السابق التعليق على بعض التفاصيل الفنية، مشيراً بذكاء إلى واقعة ركلة جزاء "إبراهيم دياز" (البانينكا)، مؤكداً أنه لم يصدق جرأة اللاعب، ومازحاً بأن أسماءً وازنة كحكيمي وزياش لم يسبق لها القيام بمثل تلك الحركة في سياقات مشابهة.
ويرى سايس أن على الجمهور المغربي طي صفحة الماضي ودعم الطاقم الجديد بقيادة محمد وهبي، معتبراً أن اقتراب موعد كأس العالم هو "طوق النجاة" الوحيد للخروج من نفق الحزن الذي خلفته خسارة اللقب الإفريقي.
نسيم
للاسف تلك هي الحقيقة
لم يقل الا الحقيقة رغم اني لم اكن اريد رؤيته في لائحة المنتخب المغربي في كأس إفريقيا الأخيرة لم يكن من اللائق التشويش على لاعبي المنتخب في خضم المنافسة و لم يكن تصرف بعض الجماهير المغربية في مستوى الحدث لكن ما حصل حصل و يجب النسيان و مساندة المنتخب و المدرب الجديد للوقوف من جديد و الاستعداد الجيد لكأس العالم المقبلة
عبدالاله
المصداقية
لو كان هذا الاعب بالفعل منطقي ويحب الخير المغرب والشعب المغربي ما كان عليه أن يقبل استدعاؤه من طرف الرگراگي،هو يعرف مسبقاً أنه كان خارج التغطية وأن وجوده حرم لاعب جاهز من اللعب، هذا الاعب وضع حد لمسيرته الدولية لأنه كان يعرف في الكواليس أن الرگراگي سيرحل، سبق لحكيمي أن تجرأ على القيام ب نينكا في كأس العالم والكل صفق لأنه سجلها ولو ضاعت لكان كلام اه، خروج هذا الاعب فقط للدفاع عن مصالحه ومصالح الرگراگي
مراقب
وبماذا تفيدنا خرجاتك في هذا التوقيت
لماذا العقلية العربية لاتتقبل التغيير ولو كان فيه خير للجميع يجب تقبل النتيجة ونسيان الماضي وترك المدرب الجديد يشتغل في أريحة ويعطي شحنة جديدة وحماس ونفس جديد للفريق وليس زرع الفتنة وخلق البلبلة وجرح عواطف اللاعبين الذين بدأوا يتعافون من صدمة الهزيمة الافريقية وعلى رأسهم ابراهيم دياز نعم اضاعة ركلة الجزاء كان مؤلمة للجميع ولكن ليست النهاية ولاداعي لتصفية حسابات شخصية على حساب الوطن
سعيد
باك صاحبي
يحق له الكلام مادام قد تقاضى بريمات عن دورة كاملة لم يلعب فيها سوى 10 دقائق و اصبح يقف جنب الركراكي مساهما في الفوضى التي عرفها كرسي الاحتياط بعد ان فقد المدرب السيطرة على الامور و أصبحت العشوائية تطبع تصرفاته .....نجاح وهبي في منديال الشباب هو الانضباط و قلة الكلام و التحكم في المجموعة بحزم و هذا هو ما مميز المدربين الناجحين لا مكان للصحبة و العواطف و المحاباة الصرامة سر الانضباط و النجاح
مغربي
؟؟؟؟
كنا نحترمك لكنك فضلت انانيتك ونهايتك على ماضيك لأنك نقطة سوداء في اواخر مشاركاتك بسبب مدرب وثق في اكاذيبك وبالتالي كان غبيا مثلك ولا تنس مهاجمتك لدياز بشكل حقير دونما اعتبار لتماسك المجموعة مع أنه حدث يحصل مع كل لاعبي العالم وقد صدم دياز سي ابراهيم مثل كل المغاربة لكنك ربحت احتقارنا
حسن
الروح الوطنية
انا لن اقلل من شئنك كلاعب ولكن الومك لأنكم افتقدتم روح المواطنة انت وغيرك من اللاعبين الذين لم يكونوا جاهزين ولبوا نداء الركراكي كان بالأحرى ان ترفضوا استدعاءكم وتتركوا مكانكم للاعبين اكثر جاهزية منكم هنا تتجلى روح الوطنية وحب القميص الوطني اما بالنسبة لركراكي فقد تاخر وقت رحيله كان عليه ان يرحل منذ الاقصاء ضد جنوب افريقيا في ساحل العاج
أبو سارة
سايس
لقد لقب المنتخب الوطني بمنتخب المعطوبين كان عليك ياسايس أن ترفض الدعوة التي وجهها لك رأس لافوكابما انك كنت منذ البداية غير جاهز فضاع عنا مدافع صلب ومتاح ولكن العيب كله ليس منك وإنما من المدرب أضف إلى قائمة المعطوبين ماسينا الذي احترق في المباريات رغم اصابته وايكمان الذي أنت بتمزق في الرباط الصليبي

محمد
الله يعطينا وجهك
إن لم تستحيي فقل ماشءت كون كان فيك ذرة رجولة ماتجيش للمنتخب وأنت غير جاهز نتا مصاب وجاي بوجهك حمر سير اخويا الله يسمح ليك نتا والمدرب ديالك راها كانت باينا قبل غير لي مابغاش يشوفها والله العظيم إلا أنا من الناس لي بغيت الركراكي يمشي بحالو مباشرة ورا كان الكوتديفوار السيد محدود جداااااا والدليل أنه مازال كيعيط على لاعبين منتهي الصلاحية مثلك