مع اقتراب ضربة البداية لمونديال 2026، تصاعدت على منصات التواصل الاجتماعي موجة من الانتقادات والسخرية الحادة التي طالت استدعاء الدولي المغربي سفيان أمرابط لـقائمة "أسود الأطلس"، حيث تعامل معه البعض وكأنه "لاعب هاوي" قدم من دوري مغمور، متناسين مستوياته الخارقة وتضحياته الجسام رفقة النخبة الوطنية.
مطلوب منه المستحيل.. أو الفشل!
ويرى متتبعون وعشاق للمنتخب أن أمرابط بات اللاعب الوحيد في تشكيلة محمد وهبي المطالب بالقيام بـ"كل شيء" فوق أرضية الملعب؛ إذ يتعين عليه قطع الكرات، بناء الهجمات، التحكم في إيقاع اللعب، تغطية هفوات زملائه، وصناعة الأهداف، وإلا فإنه يتحول في نظر "محللي الفيسبوك" إلى لاعب "فاشل" وعالة على الفريق. والواقع التكتيكي يؤكد أنه لو كان هناك لاعب ارتكاز واحد بالعالم يملك كل هذه الأدوار الاستثنائية مجتمعة، لجاوز سعره في سوق الانتقالات 170 مليون يورو، ولتصارعت على خدماته عمالقة أوروبا مثل ريال مدريد وبايرن ميونيخ وباريس سان جيرمان.
رجل المواعيد الكبرى وعامل الخبرة:
ورغم تراجع تنافسيته مؤخراً، يجمع الخبراء على أن المونديال مسابقة معقدة تحتاج بالأساس إلى "لاعبي الخبرة" و"الغرينتا" القادرين على الصمود في "وقت الصح" وأمام القوى العظمى كالبرازيل؛ وهي الميزات التي يمتلكها أمرابط الذي لطالما كان صمام أمان حقيقي للأسود.
وعلاوة على قيمته الفنية، يمتلك أمرابط رصيداً كبيراً من الوفاء والتضحية؛ فهو النجم الذي قبل بخوض منافسات كأس إفريقيا الأخيرة وهو يعاني من إصابة بليغة لكي لا يترك ثغرة في وسط الميدان، مما يجعل الهجوم عليه حالياً نوعاً من "الإنكار" لجميل لاعب شرف الراية المغربية في المحافل الدولية، ويؤكد أن ثقة الطاقم التقني فيه مبنية على معطيات واقعية بعيدة عن عاطفة الجماهير المتقلبة.
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
جمال
مرابط
اعتقد ان غياب المرابط عن المنتخب في مقابلة النهائي أمام السنغال أثر على المغرب المرابط يملك بنية جسمانية كبيرة ويمكنه كبح هجوم السنغال وله خبرة كبيرة في فرملة الهجوم حيت تبين أن العناوي حينها لم يستطيع القيام بذلك الدور
مواطن
ليس الأمر كذلك
ليس الأمر كذلك أقصد أن الأمر لا يتعلق برد الجميل فالاعتراف بما يقدمه اللاعب و شكره و الثناء عليه لا يكون بإشراكه في المباريات رغم تراجع مستواه و عدم جاهزيته فهذه تسمى محاباة شخص على حساب شعب ، أما بخصوص عامل التجربة فهناك لاعبون ٱخرون لهم تجربة و يمرون بفترة زاهية و لم ينادى عليهم بل منهم من نودي عليه ثم التخلي عنه بحجة ليس البروفايل الذي نبحث عنه و عنا أتوجه بسؤال الى الطاقم : ألم تمنوا على معرفة تامة باللاعب قبل استدعائه.ومع كل هذا وغيره فإننا نتمنى للسيد وهبي النجاح في مهمته وأن لا يتوقف قبل المحطة التي وصلها سابقه
فاطمة
مراكش
سفيان مرابط لاعب كبير أعطى الكثير للمنتخب المغربي يستحق الوجود في المونديال لو لم يستدعى للمونديال كانت ستكون فضيحة والذين ينتقدونه ناس جهلاء اغبياء متخلفين لا يفقهون شيئا في كرة القدم
مغربي
البطء
اصبح بطىء في لعبه وتدخلاته ويقترف أخطاء قاتلة قرب مكان عمليات حارسه .لقد أعطى الكتير وحان وقت تقاعده لان لم تعد له نفس سرعة اللاعبين الشباب الطالعين متل العيناوي
مواطن
تذكير
بعض المغاربة و خصوصا إعلاميون و جمهور معروف تناسوا ما قدمه الرگراگي الذي سطر ملحمة المونديال فما بالك بأمرابط...ضف على ذلك الهدف الأنطلوجي للنصيري أمام البرتغال و الذي أهلنا إلى نصف نهائي كأس العالم. كل هذا تناسوه بل و تعاملوا معهم بشكل سيء للغاية.
محلل كرة قدم
لنرتقي
سفيان أمرابط لاعب يدافع بشكل جيد فقط لا يمتلك مهارات عالية لإخراج الكرة بشكل جيد تحت الضغط او تنسيق نضام مع المدافعين والهجوم و تتبيت الوسط لدالك هو لاعب يحترم من أجل انه يحارب وسط الملعب من أجل الدفاع وليس لأنه لاعب يحارب و مهاري و يعتمد عليه لكن للأسف نحن المغاربة نعاني مشكل اننا لا نفقه كرة القدم و نعتمد دائما على نفس الأشخاص لذالك نحن لا نصل فسياستنا و رياضتنا منتخب و جيل امرابط إنتهى فكأس العالم قطر يجب الإحتفاض على ياسين بونو فقط و أشرف حكيمي وضخ دم جديد عندنا لاعبين جاهزين و ربما يحصدو كأس العالم افضل من العاطفة
مواطن
العاطفة
حنا لم ننكر المرابط ومفعله في المونديال الاسبقية للجاهزين لانه لايمكن إشراك لاعب تراجع مستواه وتترك لاعب في قمة جاهزيته هدا يسمن الضحك على الدقون اللاعب سايس الم ينادي عليه الركراكي وقلنا اللاعب غير جاهز لكأس افريقيا فلعب فقط دقايق معدودة