أحرز المنتخب المصري لأقل من 17 سنة المركز الثالث والميدالية البرونزية في نهائيات كأس أمم إفريقيا، عقب تفوقه على نظيره المغربي بهدفين دون رد (2-0)، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع التي جرت بينهما اليوم.
ودخل "أشبال الأطلس" المواجهة بطموح إنهاء المسار القاري فوق منصة التتويج، إلا أن "الفراعنة" أظهروا واقعية هجومية كبيرة ونجحوا في تحويل الفرص المتاحة إلى أهداف حسمت اللقاء لصالحهم.
وافتتح اللاعب محمد السيد حصة التسجيل للمنتخب المصري في الدقيقة 32، لينتهي الشوط الأول بتقدم مصر بهدف نظيف، على الرغم من الأفضلية الميدانية للعناصر الوطنية التي تفوقت في نسبة الاستحواذ وعدد المحاولات الهجومية.
وشهدت الجولة الثانية تكثيف المنتخب المغربي لضغطهم بغية تعديل الكفة، في وقت ألغى فيه الحكم هدفًا للاعب أحمد بشير بعد العودة إلى تقنية الفار.
وفي الأنفاس الأخيرة من الوقت بدل الضائع، عاد أحمد بشير ليوقع الهدف الثاني للفراعنة في الدقيقة (90+12)، مؤمنًا انتصار فريقه بالمركز الثالث.
وكان المنتخب المغربي قد خاض مباراة الترتيب بعد تعثره في نصف النهائي أمام السنغال بركلات الترجيح (7-6) إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل (1-1)، علماً أن "الأشبال" والفراعنة قد ضمنا سلفاً بطاقتي التأهل الرسمي إلى نهائيات كأس العالم لأقل من 17 سنة المقررة في قطر نهاية سنة 2026.
يُذكر أن الدور الأول من هذه البطولة القارية كان قد شهد تفوق العناصر الوطنية على المنتخب المصري بنتيجة (2-1) لحساب منافسات دور المجموعات، قبل أن يرد الفراعنة الدين في مباراة هذا اليوم.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Vaudois
Foot
Je ne comprends pas un entraîneur muet pendant toute la compétition il faut critiquer les décideurs dans la fédération marocaine de laisser des entraîneurs marocains compétents et engager des européens et les résultats catastrophiques
مواطن غيور
ملاحظة للأمانة
حشومة نقولوا على هاذ الموتى ذهنيا وفكريا وبدنيا اأشباب المنتخب الوطني ، هناك أطفال صغار في الأحياء المغربية، يلعبون أحسن منهم وبلياقة بدنية عالية. هاذوا يجرون أرجلهم كإناث البط، هذا دون أن نتكلم عن عقليتهم ، لم أرى في حياتي من قبل مدافعا يريد المراوغة وسط مربع العمليات أو وسط ميدان يريد أن يسجل من وسط الملعب، أما عميد الفريق فهذا وحده موضوع ٱخر. تابعت جميع مباريات هذا الفريق فلم أرى لهذا اللاعب أي مؤهل يجعله لاعبا لكرة القدم ، فبالأحرى أن يكون عميدة للفريق
جواهر
منتخب المغرب اقل من 17
نهاية الكرة في المغرب والرجوع الى الوراء من المسؤول عن ذلك باش مانتصدموش في كاس العالم بعد أيام قليلة لان صراحة المنتخب لايبشر بالخير منافسوه يلعبون مع منتخبات مصنفة ومشاركة في كاس العالم ويفوزون بنتيجة كبيرة ونحن نلعب مع منتخبات ضعيفة ونتائج عادية الله المستعان
مواطن
تحصيل حاصل
منتخب ضعييييف و مدرب ضعيف كيتعلم فينا الحسانة.
Hassan Khouiti
...........إذا
إذا اسندت الامور إلى غير أهلها فانتظر الساعة
يوسف
المنتخب
أضعف فئة من المنتخبات هي هذه المجموعة لاعبين أكثر من ضعاف واحد واحد اللاعب اسمه الزينبي هو سبب الهدف ضد السنغال و زاد البارح ضيعنا في هدف هو و داك اللي ضيع هدف قبل هدف المصريين البكاية خلاصة القول حتى واحد ما يحمر الوجه فكرونا في منتخبات السنية ديال شحال هادي و زرگين قتلونا بالغدايد المدرب حدث و لا حرج لا أعرف لماذا تغيير الإطار الوطني رغم نجاحه بنظيره الاجنبي عقدة الاجنبي دائما حاضرة في عقول المسؤولين
Bahssoune Rachid
الجزاء
هذا جزاء من تخلى عن الكوادر المغربية وإستعان مرة أخرى ب ماوراء البحار
Maroc
Tjrs Maroc
C'est le résultat d'un entraîneur étranger