هل أيقظ خطر الثلاثي "العيناوي وبوعدي والمورابيط" "وحش المونديال" داخل أمرابط؟

هل أيقظ خطر الثلاثي "العيناوي وبوعدي والمورابيط" "وحش المونديال" داخل أمرابط؟

أخبارنا المغربية ـ محمد الميموني

هل أيقظ خطر الثلاثي "العيناوي وبوعدي والمورابيط" "وحش المونديال" داخل أمرابط؟

لا يختلف اثنان على أن الاستفاقة المبهرة للنجم سفيان أمرابط واستعادته نسبيا لـ"نسخته المونديالية" الشرسة لم تأتِ من فراغ، بل هي نتاج حتمي لمتغير تكتيكي جديد داخل عرين الأسود؛ فالرجل استشعر مبكراً أن قطار الرسمية لم يعد مضموناً، وأن الصراع على مركز الارتكاز بات محتدماً أكثر من أي وقت مضى.

دماء جديدة تهدد "الحرس القديم"

إن دخول أسماء وازنة وشابة من طينة نائل العيناوي، الموهبة القادمة بسرعة الصاروخ أيوب بوعدي، والاسم التكتيكي الواعد سمير المورابيط، أشعل فتيل "المنافسة الشرسة" في خط وسط الميدان. هذا الضخ لدماء جديدة وعالية الجودة جعل أمرابط يدرك أن الحفاظ على مكانته الرسمية يتطلب العودة إلى مستويات "الدبابة" التي أبهرت العالم في قطر 2022.

الرسالة التكتيكية

استعادة أمرابط لتوهجه في افتكاك الكرات وسيطرته على  خط الوسط طولا وعرضا في ودية اليوم أمام مدغشقر، هي رد فعل "مقاتل" يرفض التنازل عن مكانته. المنافسة هنا لم تضعف خط الوسط، بل تحولت إلى وقود فجّر أفضل نسخة من سفيان.

الرابح الأكبر.. المنظومة الجماعية

في نهاية المطاف، يبقى الناخب الوطني والمنتخب المغربي هما الرابح الأكبر من هذا الصراع التكتيكي المحمود. فوفرة الحلول بوجود خبرة أمرابط وحيوية العيناوي وبوعدي والمورابيط، تمنح الإدارة الفنية مرونة تكتيكية خارقة للتعامل مع مختلف المدارس الكروية، وتؤكد أن قميص الأسود بات غاليا جداً، ولا يناله إلا من يقاتل فوق العشب لآخر رمق.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة