في مشهدٍ يجسد ذروة "الدبلوماسية الكروية" غير المتوقعة، تحول لقاء رسمي بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز إلى ما يشبه حفل عيد ميلاد طفل يعشق كرة القدم، وذلك احتفالاً بتتويج إسبانيا بلقب كأس العالم 2026.
وجدت منصات التواصل الاجتماعي نفسها أمام مادة دسمة للسخرية والتهكم، بعد أن ظهر الرئيس تبون وهو يحتفل بحماس منقطع النظير ببطولة أقصيت منها بلاده مبكرا، وكأن الجزائر هي من رفعت الكأس في المونديال. وزاد الطين بلة – أو زادت "الحلوى بهجة" – ظهور قالب حلوى احتفالي إلى جانب نسخة "مقلدة" من كأس العالم، بدت وكأنها شُريت على عجلة من محلات بيع الخردوات أو الهدايا الرخيصة.
المعلقون لم يفوتوا الفرصة لإطلاق سهام النقد الساخر؛ حيث اعتبر الكثيرون أن البروتوكول الرئاسي أخذ إجازة مفتوحة، وأن المشهد هبط باللقاءات الرسمية إلى مستوى "حفلات الشاي المدرسية". وتساءل ناشطون متهكمين عما إذا كان تبون قد اعتقد للحظة أن ألوان العلم الإسباني تشبه ألوان علم بلاده، أم أن الشغف باللقب كان قويًا لدرجة استعارة إنجازات الآخرين وصناعة مجد وهمي من "البلاتين المزيف" وقوالب السكر.

التعليقات
6آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
متابع
لقطاء نحو الهاوية
الزريبة الكرغولية المقيتة وصلت الى الافلاس التام في كل شيء. الازمات تتوالى . نذرة النواد الغذائية والحرائق وانقطاع التيار الكهرباىي . اضف الى هذا . الصفعات المتتالية للدبلوماسية المغربية. ثم العزلة الاقليمية والدولية . حتى ان كبرانات فرنسا المقيتة . بدؤوا يتقاتلون فيما بينهم بما يعرف بصراع الاجنحة . اي ان الامر اصبح على وشك الاتفجار . اما النكرة كذبون وصل الى التسول السياسي
من وهران
لا تنسى
لا تنسى ان تبون عقله كعقل طفل صغير ذو 8 سنوات..... مهزلة 2026
من تيزي اوزو
Bravo
سانسيز سيضحك لمدة سنة او اكثر كلما تذكر اللقطة
نسيم
لا يوجد اغبى من نظام العسكر الجزائري
لحسن الحظ المهازل لا تقتل و الا لكان تبون في خبر كان. بصراحة للبؤس عنوان هو زريبة الجزائر
تبيبين
آخر صيحات الفضائح الدولية
دولة ليست بدولة ،لا لها بروتوكول ولا تاريخ وهذا شيء طبيعي ان نشاهد الفضائح والكوارث الى ان يرث الله الارض ومن عليها ،رفعت الجلسة
Ysf
Kar.ghouli
L'arrogance n'a rien donné ;karghouliaalgerie a rompu les relations avec l'Espagne, la France et le Mali à cause du Sahara Marocain, puis Tebboune la poupée est revenu comme un chien affamé à la demande des autorités militaires qui dirigent le pays de soixante ans.