مسار ملغوم" ينتظر المنتخب المغربي في الأدوار الإقصائية لنهائيات كأس العالم الذي سينطلق بعد يومين، حيث تضع الحسابات التقنية "أسود الأطلس" أمام اختبارات عالمية حارقة تتطلب نفساً ملحمياً شبيهاً بإنجاز قطر 2022.
وفي حال نجح رفاق حكيمي في تصدر مجموعتهم الثالثة التي تضم البرازيل واسكتلندا وهايتي، فإنهم سيصطدمون في دور الـ32 بثاني المجموعة السادسة، على الأرجح المنتخب الياباني المتطور، أما في حال التأهل كمركز ثاني، فإن الصدام سيكون صعبا أمام متصدر المجموعة السادسة "الطواحين" الهولندية في الغالب، علما أن تلك المجموعة تضم أيضا السويد وتونس، وهو ما يفرض على الناخب الوطني محمد وهبي استراتيجية "تدبير المجهود" لتفادي أي خروج مبكر أمام عمالقة الكرة العالمية في الملاعب الأمريكية.
وتشير التوقعات إلى أن طموحات الأسود في تكرار "المعجزة" والوصول إلى دور الـ16 قد تصطدم بعقبات أشد خطورة في الدور الموالي، حيث من المرجح أن يواجه المنتخب المغربي الماكينات الألمانية أو "ديكة" فرنسا في سيناريو يحبس الأنفاس ويعيد ذكريات المواجهات التاريخية الكبرى.
هذا المسار الصعب يضع النخبة الوطنية أمام تحدي الحفاظ على الهيبة الإفريقية والعربية، وسط ترقب جماهيري واسع لما سيسفر عنه هذا التوزيع الذي يجعل طريق المغرب نحو المربع الذهبي مفروشاً بالأشواك، لكنه يظل ممكناً بعزيمة الأبطال وروح "تمغربيت" التي أبهرت العالم في النسخة الماضية.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عسيلة
يد في يد
كل شيء قريب ان شاء الله،بالعزيمة وروح المجموعة سنتغلب على الصعاب بحول الله .
نسيم
ديما مغرب
اولا المنتخب المغربي بمثل فقط المملكة المغربية و لا يعنيه تمثيل كرة القدم العربية و لا الإفريقية ثانيا نعرف جيدا ان كل المقابلات الدولية صعبة و لا يوجد منتخب ضعيف و منتخب قوي ، الميدان هو الفيصل ثالتا باركا من التقواص و اللغيط على المنتخب مثل الغربان سنشجع المنتخب المغربي الى اخر دقيقة كما فعلنا في مونديال قطر و نتمنى ان يسكت الأسود المغاربة افواه المشككين و القواصة أشباه الغربان التي لا تكف عن النعيق
جمال
كفانا ضعفا
ما هذه الدونية المقيتة التي لم نستطع أن نتجاوزها ولو على المستوى النظري، ألم نحقق إنجازا في قطر؟ فلماذا لا نسطيع أن ننجز خيرا منه في هذه الدورة؟