أثار التألق الخرافي والنضج التكتيكي المبهر الذي أبان عنه النجم الصاعد أيوب بوعدي في الملحمة الكروية التاريخية أمام البرازيل موجة غضب عارم وسخط واسع النطاق في الأوساط الرياضية والإعلامية الفرنسية.
وصب الفرنسيون جام غضبهم على مديرهم الفني "ديدييه ديشان"، محملينه المسؤولية الكاملة عن الإخفاق التدبيري الرياضي جراء إسقاط اللاعب كلياً من مفكرته التقنية في وقت سابق وتهميش مؤهلاته الفذة حينما كان يتألق في الملاعب الفرنسية، مما فتح الباب على مصراعيه أمام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لضم الجوهرة الشابة وتوطينها نهائياً داخل عرين الأسود ببلادنا.
وتحصر المحللون على عدم وجود أي إمكانية قانونية أو رياضية لعودة اللاعب لحمل قميص "الديوك" مستقبلاً بعد مشاركته الرسمية والوازنة في نهائيات كأس العالم 2026 تحت الراية المغربية.
في المقابل، نالت الجامعة الملكية لكرة القدم إشادة دولية واسعة بفعلوقدرته الفائقة على إقناع المواهب الواعدة من مغاربة العالم بحمل قميص الوطن الأم والدفاع عن مشاريعه الكروية الطموحة بكل فخر واعتزاز فوق المستطيل الأخضر.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مصطفى
ذلك من فضل ربي
منذ مجيء السيد فوزي لقجع على رأس الجامعة الملكية لكرة القدم و نحن نشهد طفرة كروية و ملحمة تلو الأخرى في مجال كرة القدم و ذلك طبعا تحت الرعاية السامية لجلال الملك نصره الله فاستقطاب المواهب مثلا جزء من نجاحات كرة القدم الوطنية و ذلك بفضل المشروع الكروي المغربي فيا حبدا لو كان هناك لقجع في الصحة ،التعليم ،الشغل. .. .شكرا فوزي لقجع
يوسف
الحافظ
الله يحفظ اللاعب باعدي من كل عين حاسدة حاقدة او معجبة و لم تبارك
الغيور
Great gate
ديشان مدرب عنصري ضد الاعبين من أصول عربية ،له عقدة من الاعبين العرب منذ كان لاعبات ،لأن زيدان كان قد تألق في مونديال 98 بينما كان هو في دكة البدلاء آه لو اختار يامال المغرب ،
يوسف
شكر و تقدير
شكرا السيد لقجع على هذه المجهودات الجبارة. الرجل المناسب في المكان المناسب. أتمنى ان يكون الوزير اول في الحكومةالقادمة.ع