كشفت تقارير إعلامية عربية أن الاتحاد العراقي لكرة القدم استقر بشكل شبه نهائي على إغلاق صفحة المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، وذلك في أعقاب الخروج المخيب للمنتخب العراقي من منافسات كأس العالم 2026.
وتشير المعطيات إلى أن قرار عدم تجديد العقد يأتي مدفوعاً بجملة من الأسباب، أبرزها انتهاء الارتباط القانوني بين الطرفين، فضلاً عن "الفيتو" المتبادل بين المدرب والإدارة الحالية؛ حيث يُحسب أرنولد على الحقبة السابقة برئاسة عدنان درجال، في وقت لا يبدي فيه الأسترالي حماساً للاستمرار تحت قيادة مجلس الإدارة الجديد الذي يترأسه النجم السابق يونس محمود.
وفي سياق متصل، كشفت ذات المصادر أن البوصلة تتجه نحو المدرسة المغربية والفرنسية لقيادة سفينة "أسود الرافدين" في المرحلة المقبلة، حيث يتربع اسمان بارزان على رأس قائمة الترشيحات وهما وليد الركراكي (الخيار الأول)، ويحظى مهندس الإنجاز التاريخي لـ"أسود الأطلس" في مونديال قطر 2022 بإجماع كبير داخل أروقة الاتحاد العراقي.
وتراهن الإدارة على خبرته وسجله المميز، فضلاً عن حاضنته الشعبية الجارفة لدى الجماهير العراقية، في انتظار حسم موقفه النهائي ومدى رغبته في خوض هذه التجربة الجديدة.
أما الخيار البديل فهو هيرفي رونار، إذ يبرز الثعلب الفرنسي كمرشح قوي وثانٍ تعول عليه الإدارة العراقية، مستندة إلى خبرته العميقة وخباياه بالكرة العربية والآسيوية، وتحديداً بعد الحقبة الناجحة التي قضاها على رأس العارضة الفنية للمنتخب السعودي، مما يجعله عارفاً بكل تفاصيل ومؤهلات الخصوم في المنطقة.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
متابع
شعب العراق الشقيق
العراق بلد شقيق يستحق ان نقتسم معهم التجربة الكروية والاقتصادية والتعاون الامني والسياسي . فمرحبا بالاشقاء . الشيء الوحيد الذي لايمكن السماح به هو تسلل الفيروس الشيعي . هذا ممنوع وغير مسموح حتى الكلام فيه . ما دون ذلك مرحبا. فقط ننصحكم بعدم التدخل في عمل الركراكي . وعدم حشر الصحافة الصفراء انوفها في امور لا تعنيها . وايضا .يجب اعطاء الوقت الكافي لامكانية وضع ابجديات كرة حديثة . وتوفير الموارد المالية وايضا تكوين الاطر والفئات السنية . والبنية التحتية.والاجواء المناسبة.
رزين
مغربي حر
التاريخ يقول انه يستحيل تدريب او ترويض الاعراب او اللعب في صفوفهم و من حاول ذلك سيكون جزاؤه السب و الشتم و و القدف في العرض و الشرف
تغزوتي من فاس
كل التوفيق للاستاذ الراءع
وليد الركراكي خبير وفنان في تدريب كبار كرة القدم. يستحق كل التشجيع والتنويه.