تجرّع الشارع الرياضي المغربي مرارة كبيرة عقب خروج المنتخب الوطني من ربع نهائي مونديال 2026 أمام فرنسا؛ ورغم أن بلوغ هذا الدور يعد رقمياً كإنجاز، إلا أن الطريقة التي ودع بها "الأسود" البطولة كشفت "عورات" تكتيكية وبشرية صارخة بات من المستحيل التغاضي عنها. وأكدت أن عهد الناخب الوطني محمد وهبي يجب أن يؤسس لقطيعة راديكالية مع ممارسات الماضي، وتحديداً الأخطاء التي تلت مونديال قطر، حينما أضاع المغرب نسختين من "الكان" (في انتظار كلمة الطاس الأخيرة في الثانية) بسبب "العاطفة المفرطة" لوليد الركراكي تجاه "الحرس القديم" وبعض مدلليه، والإصرار على برمجة وديات ضد منتخبات ضعيفة بغرض مراكمة انتصارات وهمية لا تسمن ولا تغني من جوع كروي.
وقد أكدت المواجهة الشرسة أمام "الديكة" الفرنسية أن الفريق الوطني سافر إلى المونديال بتركيبة بشرية "مبتورة" لا تتعدى 15 لاعباً مؤهلاً للمستويات العالية. وعندما فرضت الضرورة التكتيكية والغيابات والاضطرابات البدنية ضخ دماء جديدة لإنعاش المجموعة، وجد الطاقم التقني نفسه أمام دكة بدلاء متهالكة وخارج السياق. إن قاموس الكرة الحديثة لم يعد يقبل استدعاء أسماء لا يثق فيها المدرب أصلاً، أو إدراج لاعبين لمجرد الحفاظ على توازنات "الفيستيير" أو لخدمة مصالح معينة؛ فالقميص الوطني مقدس ويحتاج لـ"محاربين" يقاتلون فوق المستطيل الأخضر، وليس لأسماء تُكافأ بدافع "الولاءات والعلاقات".
إن المرحلة المقبلة، ونحن على بعد سنة من نهائيات كأس أمم إفريقيا (صيف 2027 في كينيا، تنزانيا، وأوغندا) وفي أفق إعداد فريق وطني تنافسي للمونديال المقبل، لا تحتمل أنصاف الحلول، بل تفرض توسيع قاعدة الاختيار بشكل جذري وجريء. ولم يعد مقبولاً بأي شكل من الأشكال تكديس الانتصارات في مباريات ودية "مريحة" داخل الملاعب الوطنية حيث الطقس مثالي والدعم الجماهيري مطلق. الطريق نحو التتويج القاري يمر إلزامياً عبر النزول إلى "أدغال إفريقيا" وبرمجة وديات حارقة وسط الرطوبة المرتفعة والضغط الجماهيري المضاد؛ فهناك فقط تُصقل شخصية اللاعبين، ويفرز الميدان من يستحق فعلاً حمل قميص "الأسود".
الشارع المغربي اليوم لا يبحث عن أرقام قياسية جافة أو "بروباغندا" واهية في تصنيف "الفيفا"، بل ينشد مشروعاً كروياً شجاعاً وصادقاً؛ مشروعاً يملك الجرأة الكاملة لمنح الفرصة كاملة للأسماء الجاهزة والمواهب الشابة التي تبصم على مستويات قوية في الدوريات الأوروبية وحتى على الصعيد المحلي، وبالمقابل، مشروع يملك "مشرط الجراح" لإحالة الأسماء المستهلكة والتي انتهت صلاحيتها الدولية على التقاعد. إن خروجنا أمام فرنسا يجب أن يكون "صدمة إيجابية" ونقطة تحول لبناء هيكل جديد للمنتخب على أسس المردودية والجاهزية، بعيداً عن أهواء العاطفة والمجاملات التي أثبتت التجربة أنها تدمر الأحلام المونديالية والقارية.
التعليقات
16آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Nour
La qualité de la solution dépend de la pertinence de la question
Il faut oser dire la vérité, sans être méchant avec qui que ce soit. Je n'aime pas pointer du doigt, c'est un geste des perdants. S'il y a qlq qui a commis une erreur( deux fois la mm erreur ) ce n'est pas Regragui Mais l'erreur est humaine... Faut la reconnaître, la corriger et ne plus la refaire. Point final. .
عادل
لا يعقل
مائة عام ونفس الكلام ........................... اين الخطأ.......؟؟؟؟؟؟؟؟
El mostafa Ammari
تمهيد
يجب اولا ان نفرض على الفرق المغربية الكبرى ان يكون لها فئات عمرية كثيرة بحيث يبدأ اللاعب الممارسة مبكرا من خلال بطولات وطنية متوازية وان نفرض على الاتحاد الافريقي بطولات الفتيان والشباب. يجب ان يكون اللاعب قد لعب في السنة اربعين الى خمسون مقابلة لتطوير اللياقة البدنية
المنصوري احمد
لا ،لاعمال العاطفة
من اجل تصحيح الاختلالات بشتى انواعها،وجب تحديد الخصاص،وفق منظور رياضي محسوب بدقة متناهية،بعيدا عن الخواطر والتي تقضي على حلم امة عاشقة وشغوفة وعالمية.منتخبنا للمغاربة جميعا وفق الاحقية والقدرات والجاهزية دون عاطفة التي تتحول الى عاصفة.
خالد
إخفاق مونديال 2026
المنتخب للأسف لا يمتلك مدرب محنك لا الر كراكي ولا وهبي،الجامعة ليس لها مشكل المال ،ولا لاعبين عندنا ترسانة تبارك الله تعجز أي مدرب أن يستخلص منهم 23 وعشرون لاعبا. فعلى الجامعة أن تسأل المدرب على التصريح بالفوز بكأس العالم ،وهو عاجز أن ينتصر على كندا ،وكذاك الهزيمة المذلة أمام فرنسا. وتبرير عدم المنادة على بوفال والزابيري ، ،وذهاب بنايف لكرد ونحيلة نعم كل الفرق الافريقية ستقاتل المنتخب المغربي والمصري ،مثل البرازيل والأرجنتين في كأس أمريكا
Mohamed
حتى لا نلدغ من الجحر مرتين
لا تشجعو كرة القدم عامة لا مكان لها في مجتمعنا بعد اليوم لا تمت بصلة للتطور و النمو . حرق الاعصاب دون فائدة تذكر
محمد
هزينا يدينا
والله العظيم إلا وعد مني أقسم برب العباد منبقى نتفرج فيهم وخا يلعبو فجردة لي حدانا الشمايت وغير كون لعبو وخسرو حتى بثلاثة مايبقاش فينا الحال الناس خاسرة فلوس صحيحة والشعب كلو بلا خاطر
عبد الله
؟؟؟
الطريقة اللتي لعب بها المنتخب الوطني توحي و بدو.ن أي شك أن هناك أحداث خفية خلف الثاجهة الرياضية،بحيث حينما غاب الرئيس الفرنسي عن مقايلة الأمس كان هناك فريق ديبلوماسي فرنسي في المغرب،ترى هل هذه صدفة أم إنها المقايضات السياسية
ملاحظ
ملاحظة
شكون سمعك و قرأ مقالك يا صاحب المقال
Moh.
à part ça
بعيدا عن الوقوف فقط عند المعطيات ابتقنية فالمغرب نهج خطة تروم ابتزاز خصوم اقوياء في مباريات مصيرية كمباراة الأمس..استطاعت الجامعة استقطاب هاته الاسماء واسماء أخرى قبلها وبالحظ نجحت في الوصول الى الهدف وهو مباراة حاسمة ضد الاقوى عالميا في قطر وكانت خيبة الجماهير ولكن ناس الفوق قضاو اغراض من تلك الهزيمة والامر تكرر الامس وعادي جدا ان كنت تابعا وتتاجر بكل ما تملك -حتى مجهود احدى عشر لاعبا تم انفاق بعض اىمال عليهم ليعسكروا ويمتثلوا
ادريس فرنسا
القضية فيها ان.
لا تحاولوا اقناعنا بأن منتخبنا خسر امام فرنسا لخلل فيه او ضعففيه فقط. الأمر يتجاوز ما نستطيع فهمه. المنتخب المغربي كان غائبا تماما. المنتخب الفرنسي لعب ضد بونو. الأداء المبهر الذي ظهر به منتخبنا في المباريات السابقة، يجعل من المستحيل ان يخسر لقاءه ضد فرنسا بهذه الطريقة. شي حد يفسر لنا اشنو واقع!
Mohammed
San Sebastián
المرجوا من المنتقدين الرياضيين أن يحترموا لاعبيين المنتخب المغربي كلهم مزدادين في المهجر تحية لاباءهم الذين ضحوا من أجل رفع الراية المغربية وكل كلمة هدامة و سامة سنواجهها بالمثل المرجوا احترام اللاعبين لقد اعطوا كل ما في وسعهم
أحمد
غير كتخربق وعندك مشكل مع الكبير الركراكي
اعترِف ان مقابلة كندا وخاصة الشوط الأول كان مثل مقابلة فرنسا بشوطيها المنتخب كان غير موجود أصلا في كلتا المبارتين خطة المدرب أوهن من بيت العنكبوت رغم وجود لاعبين ذي مستوى دياز العفريت كان لا يتوصل بالكرة لما يطلبها لماذا لم يستدعى زياش ولا حمد الله وو فريق الساجدين ما سجد ولو سجدة واحدة رغم الثلاثية ضد كندا، فما السبب ؟! حلل وناقش فلا تتحامل على الركراكي الكبير أسئلة لن نرى لها جوابا وتعليق قد لا ينشر
Ysf
Maroc
Y des joueurs qui vont apporter à l équipe nationale notre point faible c que a chak f. Qu un joueur fait une belle action on commence à lui taper sur l épaule malgré qu il a montré ses limites techniques on commence par diop un joueur limité halhal lmrabet s. aussi autre aiynaoui Diaz seront de bos remplaçants p.etre trop de fautes mé avant de critiquer il faut revenir aux matchs le bon rendement doit être présent aux grands matchs et nn de temps à l' autre
محمد
[email protected]
و شهد شاهد من أهلها في هذا الموضوع بأن المنتخب المغربي كان يلعب الوديات داخل المغرب و أمام جمهوره ضد منتخبات ضعيفة كل هذا لتلميع صورته و الارتقاء في تصنيف الفيفا، أما عندما يلتقي ضد منتخب بحجمه او أكثر منه أكيد ينهزم و الدليل بعد مونديال قطر في كأس إفريقيا ينهزم ضد جنوب إفريقيا أداء و نتيجة و بعدها بملعبه و أمام جمهوره و أميره و التحيز من الحكام و الكاف و الفيفا و المنظمين و ملتقطوا الكرة انهزم ضد منتخب السنغال أداء و نتيجة، يعني الحجم الحقيقي يظهر.
الجندي
مبدعون في النتقادات
ارهقتمونا بالانتقادات، كلام طويل وعريض، اذا كنتم بارعين في التحليل الى ،هذه الدرجة لماذا لا نجد منكم اي اقتراحات او حلول،من هم اللاعبون الاكثر جدارة و اللذين وجب استدعاؤهم بدل من تسمونهم كة واهنة؟