تستعد محكمة التحكيم الرياضي (TAS) لاستئناف النظر في النزاع القائم حول نهائي كأس أمم إفريقيا 2025، الذي جمع بين المنتخبين المغربي والسنغالي، وذلك بعد فترة توقف اضطرارية تزامنت مع تنظيم منافسات كأس العالم.
ومن المقرر أن تعقد المحكمة اجتماعاً حاسماً مع الأطراف المعنية في أواخر شهر يوليوز الجاري، بهدف استكمال الإجراءات القانونية المتبقية، تمهيداً لإصدار الحكم النهائي في هذه القضية في الأسابيع المقبلة.
وعلى صعيد متصل، رفضت هيئة التحكيم الرياضي طلباً تقدمت به أطراف نيجيرية للتدخل في مسار القضية لصالح الاتحاد السنغالي، مؤكدةً بذلك حصر النزاع بين أطرافه الأصلية.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبدالله
الكراغلة يناورون
وما دخل نجيريا في مشكل بين السينغال والكاف والمغرب،اضن الكراغلة يوزعون الدولار على المرتشيين،ونحن نعلم ان الأفارقة هم مع من يدفع،وهدا سبب تخلفهم.
لوسيور
البيع والشراء
تغزو الذئاب من لا كلاب له وتتقي مرابض الاسد الضواري منين تيشرف السبع تينقزوا عليه القرودا او ....
Karim
ما دخل نيجيريا في الموضوع
و ما دخل نيجيريا في الموضوع، مثل هذه الاشياء لا يجب ان نتجاوزها، يجب على لقجع ان يحاصر من يحاربنا من داخل الاتحاد الافريقي كما يجب على المسؤولين المغاربة ان يعيدوا النظر في التعامل مع بعض الدول التي تستفيد منا و لا نستفيد منها شيئا
العايق الفايق
بناقص من التنظيم
تنظيم كاس افريقيا 2025 جر علينا عداوات كثيرة كنا في غنى عنها وان اسقطت الاقنعة عن عدد كبير من الدول الا ان الشعور بالكراهية والحقد والحسد من غالبية الدول الافريقية والعربية لا لسبب الا الاجتهاد والتفوق عليهم يعطيك احساسا مقززا
متابع
ما دخل نيجيريا في المشكلة
ما دخل نيجيريا في الموضوع . اين لقجع . واين وزير الشبيبة واين الخارجية . واين واين واين . المشكل مغربي فائز بالكاس والسناغلة يحتجون امام الطاس . والمغرب لديه كل القرائن صوتا وصورة . وبشهادة العالم . يعني السناغلة .كل القرائن تدينهم . وجاء كاس العالم لزيد في فضح السناغلة . نريد مواقف صارمة من المسؤولين المغاربة . لايمكن التنازل عن حق مشروع . ونريد حفلا في ملعب الرباط لتسليم الكاس والميداليات والمنحة للمنتخب المغربي .
كريم
الحقيقة
وما دخل نيجيريا في موضوع ليس من شأنها، أم أن في الأمر إن
عبدالله
التفضوليت
هل هي طرف معني ؟ ما دخل نيجيريا في النزاع ؟
Bahssoune Rachid
وما الجديد
كلنا نعرف أن النظر في القضية توقف إلى مابعد كأس العالم.وهذا المقال لا يتحدث عن أي تطور في القضية