حل المغربي يونس العيناوي ، بحر هذا الأسبوع، بتل أبيب للإشراف على أسبوع تكويني لفائدة شبان إسرائيليين يمارسون رياضة التنس!
وحسب ما أوردته صحيفة «جوريزالم بوست»، أمس الأربعاء، فإن هذه الزيارة جاءت بدعوة من لاعب التنس الإسرائيلي السابق ومدير مراكز محترفي التنس في إسرائيلي، هاريل ليفي، حيث سبق لهما أن تعرفا في أحد الملتقيات قبل اعتزال العيناوي الممارسة.
وذكرت الجريدة أن ليفي سأل العيناوي إن كان مهتما بالقدوم إلى إسرائيل واللعب إلى جانب الناشئين الإسرائيليين وإعطاء المدربين بعضا من خبرته وإسداء النصح له شخصيا بخصوص سبل تطوير مستقبل اللعبة في إسرائيل، وأضافت أن العيناوي قبل الدعوة بكل سرور، كما أنه أُعجب بما تم تحقيقه في هذا المجال.
ونقلت «جوريزالم بوست» عن ليفي أن العيناوي قال له: «أنا أعرف هذه المنشآت الرياضية، لأنني كنت هنا سنة 2003، وقضيت شهرا للتدرب رفقة هشام أرازي، قبل انطلاق دوري أستراليا المفتوح، ومع ذلك فأنا مازلت منبهرا»، مضيفا: «لقد استمتعت كثيرا بالقدوم إلى هنا ومحاولة تقديم يد المساعدة للناشئين الإسرائيليين من أجل إعداد بعض الأبطال».
ولقد عبر العيناوي، حسب ذات المصدر، عن أمله في تحقيق تعاون أكبر بين التنس الإسرائيلي والمغربي، وقال إنه لا يرى أي سبب وراء عدم جعل الرياضة أرضية لإقامة علاقات أفضل بين الإسرائيليين والعرب.
وقال العيناوي: «لقد نشأت في عالم الرياضة، لذلك فنحن بعيدون كل البعد عن كل المشاكل الخارجية. [...] ومع ذلك، فأنا أتمنى أن يفهم الناس أننا نتفاهم داخل العائلة الرياضية، وعليهم ألا يتدخلوا».
يونس العيناوي في تل أبيب لتكوين لاعبي تنس إسرائيليين
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
usariko
قبح الله وجهك
بدينا بسينما و زدناها رياضة مثل هد الناس لايهمهم لا سياسا لاشيء جني المال فقط
rachid
فلسطين
فلسطين فلسطين فليس هناك دولة إسمها إسرائيل
simo
machakil
LAH YJ3ALHA F MIZAN LHASSANAT
مسلم
بئس العائلة
اسأل الله ان يحشرك معهم
الربعي
خارج التغطية
إذا صح ما جاء في هذا الخبر,فإن هذا اللا عب -الذي نكن له كل التفدير-لا يعرف أي شيء عن هذا الكيان العنصري الاستعماري البغيض الذي عمل على تشريد الشعب الفلسطيني لأزيد من 60 عام.و يظهر -و الله أعلم -أن العيناوي ليست له ذاكرة و أنه لم يقرأ تاريخ هذا الكيان الذي قام على اغتصاب الأرض وقتل أصحابها الشرعيين : الفلسطينيون. إن أي تطبيع مع هذا الكيان يعني مشاركته في معاناة الشعب الفلسطيني,لأن هذا الكيان العنصري لا يومن ألا بالقوة و لا يهتم لحقوق الآخرين حيث أن عقدته في إحساسه الدائم بالدونية و لذلك يعوض هذا النقص بالانقضاض على حقوق الشعب الفلسطيني بالخصوص.. أليس العيناوي خارج التغطية؟
kamal10
3alch dima fin mangolo israel chi wahdin kyibdaw i3yo hadak li kayi3yir rah tal9a f daro koka dyal lihod o bzf hwayij khso ihdyid monatajat dyalhom 3ad ihdar hit hna mgharba hadgin f hadra safi
hari
bara2a
mohal l3inawi idirha ymkn kedbo 3lih lmomim ila darha khasso etrjem b lehjer ila rj3 el meghrib o lmeghrib bari2 mnno ila yawm eddin
Sanae
العيناوي ليهودي خائن
ماعذا الله أن تكون مغربي لأن مغاربة رجالة أحرار ولاد لبلاد ماشي بحاك اليهودي