العداؤون المغاربة يسيطرون على المراكز الأولى في الدورة الـ36 لماراطون مراكش الدولي
أخبارنا المغربية - و.م.ع
سجل العداؤون المغاربة حضورا لافتا وهيمنة واضحة على منافسات الدورة الـ36 لماراطون ونصف ماراطون مراكش الدولي، التي أقيمت اليوم الأحد، وذلك بتصدرهم المراكز الأولى في صنفي الرجال والسيدات.
ففي سباق الماراطون (رجال)، أحرز العداء المغربي عبد الهادي لباعلي المركز الأول من السباق (42,195 كلم) بعد تسجيله زمنا قدره (2 س و7 د و34 ث)، متبوعا بالإثيوبي يلي هاييمرو (2 س 8 د و19 ث)، ومواطنه يونس بنار (2 س و8 د و42 ث).
ولدى السيدات، قطعت العداءة المغربية حياة بنهيمة مسافة السباق (42,195 كلم) في زمن قدره 2 س و24 د و48 ث، متفوقة على مواطنتيها أميمة سعود 2 س 25 د و05 ث، وكوثر فركوسي 2 س و26 د و18 ث، في سباق شهد سيطرة مغربية خالصة على المراكز الثلاثة الأولى.
ونجحت بنهيمة في تحطيم الرقم القياسي للماراطون، البالغ ساعتين و24 دقيقة و59 ثانية، والمسجل باسم العداءة فاطمة الزهراء كردادي خلال نسخة سنة 2022 من الماراطون (الدورة 32).
وفي نصف الماراطون (رجال)، أحرز العداء المغربي هشام أولادها لقب الدورة بعد أن قطع مسافة السباق (21,097 كلم) في زمن قدره 1 س و2 د، متقدما على مواطنيه شكيب لشكر 1س و2 د و01 ث وأيوب كريم 1س و2 د و01 ث.
أما لدى السيدات، فقد حلت العداءة المغربية فاطمة الزهراء بيرداحة في المرتبة الأولى بعد أن قطعت مسافة السباق (21,097 كلم) في توقيت 1 س و9 د و40 ث، متقدمة على مواطنتيها مريم أزرور 1س و9 د و46 ث والعداءة نزهة مشروح 1س و10 د و28 ث.
وعقب حفل توزيع الجوائز الذي حضره، على الخصوص، والي جهة مراكش آسفي وعامل عمالة مراكش، خطيب الهبيل، ورئيس مجلس الجهة، سمير كودار، والبطلة الأولمبية، نوال المتوكل، وعدد من المنتخبين، بالإضافة إلى شخصيات مدنية وعسكرية، عبر العداء المغربي عبد الهادي لباعلي، في تصريح للصحافة، عن سعادته بهذا التتويج، مؤكدا أن "الفوز بلقب ماراطون مراكش يشكل تتويجا لمجهودات كبيرة في التحضير، ويمنح حافزا إضافيا لمواصلة العمل وتحقيق نتائج أفضل في الاستحقاقات المقبلة". بدورها، أعربت حياة بنهيمة عن اعتزازها الكبير بالفوز وتحطيم الرقم القياسي، معتبرة أن "الظفر باللقب وتحسين الرقم القياسي لماراطون مراكش لحظة مميزة في مسارها الرياضي".
وأبرزت العداءة المغربية، في تصريح مماثل، أن "التحضيرات الجيدة والدعم الذي تلقته ساهما في تحقيق هذا الإنجاز"، معربة عن أملها في "مواصلة التألق ورفع العلم المغربي في المحافل الدولية".
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد رئيس جمعية الأطلس الكبير المنظمة للتظاهرة، محمد الكنيدري، أن النتائج المحققة خلال هذه الدورة تعكس المكانة المتميزة لألعاب القوى الوطنية، وقدرة العدائين المغاربة على التنافس والتفوق في التظاهرات الرياضية الكبرى، بعد بسطهم سيطرتهم على المراكز الأولى في فئتي الماراطون ونصف الماراطون.
وأضاف أن هذه الدورة تميزت بتنظيم "محكم" يتماشى مع المعايير الدولية المعتمدة، مسجلا في هذا السياق، تحقيق توقيتات جيدة في سباق نصف الماراطون للرجال، تعد من بين أفضل التوقيتات المسجلة على الصعيد العالمي، فضلا عن تحطيم الرقم القياسي لسباق الماراطون لدى السيدات.
وأضحى هذا الماراطون، المنظم بمعية عدد من الشركاء من ضمنهم وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، والمجلس الجماعي، ومجلس عمالة مراكش، تظاهرة رياضية دولية كبيرة، حيث رسخ مكانته كمدرسة لانطلاق نجوم كبار في هذا التخصص ممن طبعوا الساحة الدولية، ولاسيما عدائين مغاربة.
وتميزت هذه النسخة، التي عرفت مشاركة أكثر من 16 ألف عداء وعداءة من مختلف الجنسيات، باعتماد مدار جديد للماراطون تم تصميمه ليكون أكثر سرعة وسلاسة، متجاوزا بعض الصعوبات التقنية التي رصدت في الدورات السابقة، فيما تم الحفاظ على المدار المعتاد لنصف الماراطون.
وتضمن برنامج هذه الدورة أيضا، تنظيم سباق مفتوح للعموم على مسافة 5 كيلومترات، بهدف تشجيع الممارسة الرياضية وتوسيع قاعدة المشاركة لتشمل مختلف الفئات العمرية.
وكان ماراطون مراكش الدولي قد حصل على الاعتماد المؤهل لبطولة العالم، التي نظمت ببكين في العام 2015. كما حصل على الاعتماد الذي جعله مؤهلا للألعاب الأولمبية (طوكيو 2020).
