الكعبي يعود سريعاً لمعانقة الشباك في اليونان بعد "خيبة أمل الكان"
أخبارنا المغربية ـ محمد الميموني
واصل المهاجم الدولي المغربي، أيوب الكعبي، عزفه المنفرد في الملاعب اليونانية، بعدما قاد فريقه أولمبياكوس لانتزاع فوز ثمين خارج القواعد على حساب مضيفه فولوس بهدف نظيف، برسم الجولة الـ18 من منافسات الدوري اليوناني الممتاز.
ولم ينتظر الكعبي طويلاً لترك بصمته في اللقاء، حيث نجح في تسجيل هدف المباراة الوحيد عند الدقيقة 26، وهو الهدف الذي كان كافياً ليمنح "الأحمر والأبيض" ثلاث نقاط غالية.
وبهذه النتيجة، قفز أولمبياكوس إلى مركز الصدارة برصيد 42 نقطة، بينما تجمد رصيد نادي فولوس عند النقطة 25 في المركز السادس.
وتعد هذه المباراة هي الثانية للهداف المغربي منذ عودته من المشاركة مع "أسود الأطلس" في نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025، مؤكداً استعادته لشهيته التهديفية سريعاً مع ناديه.
ورغم أرقامه التهديفية الحاسمة في اليونان، إلا أن أداء الكعبي لا يزال يثير انقساماً حاداً في الأوساط الجماهيرية المغربية. فبمجرد إعلان عودته للتهديف مع أولمبياكوس، ضجت منصات التواصل الاجتماعي بتعليقات متباينة؛ حيث يرى شق من المتابعين أن اللاعب يفتقد لنفس "النجاعة" والاستمرارية عندما يرتدي قميص المنتخب الوطني، خاصة في المواعيد الكبرى والحاسمة.
وتركزت معظم التعليقات على الفرص الضائعة في البطولة الأفريقية الأخيرة، معتبرين أن توهجه مع الأندية لا يشفع له أمام "العقم التهديفي" دولياً.
وقارن البعض بين أسلوب لعبه الذي يعتمد على الضغط والتحرك، وبين افتقاده للتركيز أمام المرمى في اللحظات التي يحتاجها المنتخب المغربي
Driss
ضحية الرݣراݣي
الكعبي كباقي مجموعة من اللاعبين ضحايا الخطط التكتيكية الفاشلة للرݣراݣي،، حيث يضعه منفردا داخل قنينة من المدافعين طوال القامة، ويبقى هناك محبوسا لمدة 90 دقيقة... والحل في رأيي أن يزيد مهاجما كالنصيري معه لمساعدته في نفس الموقع أو وليس استبداله بالنصيري حيث سيريح المدافعين منه.. ويتفرغون بعده للنصيري.. في رأيي خطط الرݣراݣي اصبحت مكشوفة. والمغرب معه اثبح كتابا مفتوحا ومتاحا للحميع

فركيكو
لا علاقة
لاعب دون المستوى مع المنتخب