تصريحات سابقة لعيسى ديوب بخصوص المنتخب الذي سيمثله تثير الجدل بين الجمهور المغربي
أخبارنا المغربية - ع.أبو الفتوح
لم يكد اسم المدافع الفرنسي-المغربي-السنغالي، عيسى ديوب، يقترب من أسوار "عرين الأسود"، حتى نبشت منصات التواصل الاجتماعي بالمغرب في أرشيف تصريحاته القديمة.
تصريح صادم أطلقه اللاعب قبل سنوات، وصف فيه تغيير جنسيته الرياضية بـ "نوع من النفاق"، عاد اليوم ليثير زوبعة من الجدل بين الجماهير المغربية، التي باتت تضع "الروح القتالية" والولاء للقميص فوق أي اعتبار تقني، خاصة بعد الملحمة المونديالية في قطر.
في وقت سابق، كان ديوب حاسماً في التعبير عن هويته الكروية، معتبراً أن ولادته وتكوينه في فرنسا يجعلان من اللعب لمنتخب آخر مجرد "خيار افتراضي" ناتج عن عدم الاستدعاء لمنتخب "الديوك". هذا الخطاب "الراديكالي" يضعه اليوم في موقف محرج أمام فئة من الجمهور المغربي التي اعتبرت أن اللاعب متناقض مع تصريحاته وأن خرجته السابقة فيها تقليل من قيمة تمثيل المنتخب الوطني، مشددة على أن حسم الهوية الرياضية لا يجب أن يخضع لمنطق "الانتظار" أو "البديل المتاح".
رغم حدة الجدل الافتراضي، تشير المعطيات القادمة من كواليس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى أن ملف ديوب يسير نحو الحسم. فالمصادر المطلعة تؤكد موافقة اللاعب على حمل القميص المغربي، مدفوعاً بحافز المشاركة في المونديال من أجل تصحيح مساره الكروي بعد تراجع أسهمه في بورصة اللاعبين، حيث تقلص حضور صاحب ال29 عاما بشكل ملحوظ في المواسم الأخيرة، إذ لم يشارك سوى في 10 مباريات بالدوري الإنجليزي هذا الموسم علما أنه يلعب في فريق متوسط من حجم فولهام.
