أثار جيان بييرو غاسبيريني، مدرب نادي روما الإيطالي، عاصفة من الجدل بتصريحاته الأخيرة التي حمّل فيها بطولة كأس أمم إفريقيا "المغرب 2025" مسؤولية تراجع أداء الدولي المغربي نائل العيناوي.
غاسبيريني أكد بنبرة حادة أن العيناوي "فقد بريقه" ولم يعد هو نفس اللاعب الذي غادر الفريق قبل البطولة، مشيراً إلى أن التوقيت الشتوي للمنافسة القارية تسبب في إنهاك اللاعب بدنياً وذهنياً، مما أثر بشكل مباشر على مردوده داخل "الكالتشيو".
ولم تتوقف انتقادات غاسبيريني عند الحالة الفنية للاعب، بل امتدت لتشمل نصيحة "ملغومة" وجهها للأندية الأوروبية، دعاها فيها إلى توخي الحذر عند التعاقد مع لاعبين أفارقة يشاركون في "الكان" بسبب ضربها لمبدأ الاستمرارية.
هذه التصريحات التي وُصفت بالهجومية تجاه الكرة الإفريقية، تضع نائل العيناوي تحت ضغط كبير لاستعادة مستواه والرد فوق أرضية الميدان، في وقت يتزايد فيه النقاش حول التوتر القائم بين الأندية الأوروبية والالتزامات الوطنية للاعبين الأفارقة في كبرى التظاهرات.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
اسماعيل
راي
كأس أفريقيا هو مناسبة لإظهار الكفاءات المحلية وليس مكانا لتضييع قدرات المحترفين
يوسف
العبث
مدرب لا يفقه شيئا يمكن يدوي على الجانب الذهني بحكم ضياع الكان و تأثر اللاعب لو كان ذلك صحيحا يمكن التكلم على اللاعبين الأفارقة في فرقهم الذين يتوهجون حاليا على رأسهم حكيمي ثم صلاح الصابري و العديد مدرب عوض دعم اللاعب ذهنيا يزيد من تحطيمه بالضغط عليه شييييييت