تسبب بقاء الموهبة المغربية أيوب بوعدي حبيس مقاعد البدلاء بصفر دقيقة، خلال هزيمة مانشستر سيتي أمام نوتنغهام فورست بنتيجة 3-1، لحساب الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في موجة غضب عارمة في أوساط جماهير "السيتيزنز".
واكتفى المدرب الإيطالي إنزو ماريسكا بإبقاء الدولي المغربي على دكة البدلاء طيلة الـ90 دقيقة، رغم تفكك خط وسط فريقه وتلقيه ثلاثية، في قرار فجّر انتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
وتلخصت أبرز ردود الأفعال الغاضبة بعد المباراة في النقاط التالية:
انتقاد "العناد التكتيكي" لماريسكا
وشنت جماهير مانشستر سيتي هجوماً قوياً على ماريسكا عبر منصتي "إكس" و"فيسبوك"، معتبرة أن إجلاس بوعدي على الدكة رغم حاجة الفريق للاعب قادر على كسر الضغط والخروج بالكرة، هو عناد تكتيكي غير مبرر كلف الفريق نقاط المباراة.
المقارنة مع إنزو فيرنانديز
وأجمعت تعليقات عديدة على أن خصائص بوعدي كانت ستحل أزمة وسط الميدان، حيث كتب أحد المشجعين، أن المدرب ماريسكا يخشى إجلاس صفقات مثل إنزو فيرنانديز على حساب الأحق، رغم أن بوعدي أظهر تفوقاً واضحاً في المباريات السابقة.
وصف الاستبعاد بـ "العار"
وتداولت الحسابات الجماهيرية عبارات حادة من قبيل "ترك بوعدي على الدكة يفطر القلب" و "عدم إشراكه في ظل هذا التراجع يعد عاراً حقيقياً"، خاصة بعد المستويات الكبيرة التي قدمها النجم المغربي الشاب في المباريات التي لعبها حتى الآن.
"لعنة غياب بوعدي" تلاحق ماريسكا
وبدأت تقارير جماهيرية تتحدث عن ما يشبه "لعنة غياب بوعدي"، حيث يلاحظ المتابعون تراجع نتائج مانشستر سيتي وتوالي هزائمه أمام أستون فيلا وبرايتون ونوتنغهام فورست، كلما تم استبعاد بوعدي من التشكيل الأساسي أو منحه صفر دقيقة، مما يضع ماريسكا أمام ضرورة مراجعة خياراته ومنح الموهبة المغربية دقائق لعب أكثر.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.