العديد من الأسئلة ترافق أو بالأصح تسبق تنظيم الأحداث العالمية كبطولات كؤوس العالم والتي تحظى بمتابعة واهتمامين منفردين.
أحد هذه الأسئلة التي باتت تواجه مسؤولين سعوديين أينما حلوا وارتحلوا: هل ستسمح المملكة للجماهير القادمة من مختلف أنحاء العالم باحتساء الخمور خلال المقابلات وخارجها؟ هل ستسير السعودية على نهج قطر وتحصر العملية أو الترخيص بالفنادق لا غير أم أنها قد تذهب أبعد؟ خصوصا في ظل الانفتاح الذي تشهده مملكة آل سعود منذ مدة بقيادة ولي عهدها محمد بن سلمان.
سفير المملكة العربية السعودية بلندن شدد في تصريح صحفي مع إحدى القنوات البريطانية أن المشروبات الكحولية ستكون ممنوعة خلال استضافة بلاده لكأس العالم لكرة القدم في عام 2034.
الأمير خالد الذي كان صارما وواضحا أكد أن الكحول لن يُباع في أي مكان خلال البطولة، بما في ذلك الفنادق، مضيفا "في الوقت الحالي، لا نسمح بالكحول".
وعن دور ذلك في استمتاع الجماهير، أكد السفير أنه "بإمكان الجماهير أن تفرح وتستمتع من دون الكحول، وأنه ليس ضروريا بنسبة 100%، وإذا كان أحد يريد الشرب بعد مغادرته فمرحبا به، ولكن في الوقت الحالي، لا يسمح بشرب الكحوليات".
المتحدث قال كذلك "ستكون الأمور جافة مثل طقس بلادنا، لكل فرد ثقافته الخاصة، ونحن سعداء باستضافة الناس ضمن حدود ثقافتنا، ولكن لا نغير ثقافتنا من أجل شخص آخر".. قبل أن يختم بالقول: "لا، لا يوجد كحول على الإطلاق".
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
العايق الفايق
الامور بيد الفيفا
عندما تترشح لاستضافة كاس العالم هناك دفتر التحملات يجب على الدولة المستضيفة الالتزام بكافة الشروط حيث ان الجماهير ستاتيك من كل اطراف الدنيا وهناك دول شعبها يتناول الخمر كل يوم فكيف تقنعه عدم الشراب في محفل كبير يعتبر مجالا للفرحة والنشاط و و و
Zaka
تعليق
هل ستسمح المغرب للجماهير بشرب الكحول خلال مونديال ام سوف تفعل مثل قطر