مساعٍ خليجية تمهد الطريق أمام المنتخب المغربي ونظيره الجزائري للمشاركة كأس الخليج
أخبارنا المغربية- عبد المومن حاج علي
كشفت معطيات متطابقة عن تحرك الاتحاد الخليجي لكرة القدم بشكل جدي لدراسة إمكانية توسيع نطاق المشاركة في بطولة كأس الخليج، المرتقب تنظيمها بمدينة الرياض خلال شهر شتنبر من سنة 2026، في خطوة تعكس توجها متقدما نحو تطوير المسابقة وإعادة رسم ملامحها التنافسية والإعلامية.
ووفق ما أوردته صحيفة «العرب» القطرية، فإن المقترح المطروح يروم فتح الباب أمام منتخبات عربية من خارج دول مجلس التعاون الخليجي، وهو ما من شأنه أن يشكل منعطفا تاريخيا في مسار البطولة التي ظلت، لعقود، حكرا على المنتخبات الخليجية، في سياق يسعى فيه القائمون على كرة القدم الخليجية إلى تعزيز القيمة الفنية للمسابقة وتوسيع قاعدة متابعتها جماهيريا وإعلاميا.
وأشار التقرير إلى أن التصور الأولي يشمل توجيه الدعوة إلى منتخبات عربية وازنة، من بينها المنتخب المغربي ونظيره الجزائري، إلى جانب منتخبات مصر والأردن، باعتبارها أسماء كروية تمتلك رصيدا تاريخيا وحضورا قاريا ودوليا لافتا، وهو ما من شأنه أن يضفي بعدا تنافسيا أقوى على كأس الخليج ويرفع من منسوب الإثارة والمتابعة على المستويين الرياضي والتسويقي.
وأضاف المصدر أن الاتحاد الخليجي لكرة القدم يعتزم خلال المرحلة المقبلة دراسة مختلف الجوانب التنظيمية والتقنية المرتبطة بهذا المقترح، بما يشمل عدد المنتخبات المشاركة، وصيغة المنافسة المعتمدة، وآليات توجيه الدعوات ومعايير الاختيار، وذلك قبل الحسم النهائي في القرار بشكل رسمي.
وتعكس هذه المساعي، في حال تفعيلها، توجها واضحا نحو تحويل كأس الخليج إلى تظاهرة كروية عربية أوسع إشعاعا، قادرة على استقطاب اهتمام جماهيري أكبر وخلق تقاطعات رياضية جديدة بين المدارس الكروية العربية، بما يخدم تطوير اللعبة ويعزز جسور التقارب الرياضي بين مختلف المنتخبات العربية.
