سلوك صادم يهز مدرجات مولاي الحسن.. مشجع جزائري يتبول داخل الملعب ويتباهى بفعلته
أخبارنا المغربية - مريم الناجي
أثار مقطع فيديو متداول على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي موجة غضب واستنكار عارمة، عقب إقدام مشجع جزائري على سلوك غير أخلاقي داخل ملعب مولاي الحسن، خلال المباراة التي جمعت منتخب بلاده بمنتخب الكونغو الديمقراطية، برسم دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، التي جرت يوم أمس الثلاثاء
الواقعة التي صدمت الرأي العام لم تتوقف عند حدود الفعل المشين، المتمثل في التبول داخل المدرجات، بل زاد من حدتها إقدام المعني بالأمر على توثيق تصرفه عبر مقطع فيديو، ظهر فيه في حالة تباهٍ واستهتار، قبل أن يعمد إلى نشره على العلن، في تصرف يعكس غيابا تاما للوعي والمسؤولية، وإساءة مباشرة لصورة الجماهير الرياضية ولبلده على حد سواء.
وخلال المقطع، صرح المشجع بعبارات مستفزة، مبررا سلوكه بعدم قدرته على حبس البول، في محاولة لتبرير فعل لا يمكن قبوله بأي حال من الأحوال، خاصة وأن ملعب مولاي الحسن يتوفر على مراحيض كافية ومجهزة رهن إشارة الجماهير، ما يجعل هذا الادعاء واهيًا ولا يخرج الواقعة عن كونها سلوكًا غير حضاري يتنافى مع أبسط قواعد الاحترام والنظافة.
الفيديو المذكور فجر موجة سخط واسعة وسط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين عبّروا عن استيائهم الشديد مما وصفوه بـ“الفضيحة الأخلاقية”، مطالبين بضرورة تدخل اللجنة المنظمة للبطولة والجهات الأمنية المختصة، من أجل تحديد هوية المشجع المعني واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقه، حماية لصورة كأس أمم إفريقيا وردعًا لمثل هذه التصرفات المشينة التي تسيء لكرة القدم الإفريقية وجماهيرها.
أبو أنس
حذاري من الوهم
هذا دليل قاطع على أن الاستثمار في الكرة واخواتها استثمار فاشل واضراره في الوقت الحالي أكبر من نفعه في الوقت الراهن لكل الذين يسوقون للكرة رهانهم خاسر حسب تصوري المتواضع. الرهان الأكبر والهم بالنسبة لنا هو اصلاح التعليم وعودة التربية الوطنية والخلقية كما كان يطلق عليها في ذاك الزمن الجميل..ووقتها ستطلبا اوروبا وفرقها وجامعاتها ومعاهدها لنكون شركاء محترمين والمقدرين.اللهم أشهد فإني قد بلغت
ديما مغرب
شهادة السلامة العقلية .
مادامت السلطات المغربية لم تطلب شهادة السلامة العقلية والاخلاقية . وايضا إحراء فحص نفسي وعقلي لكل كرغولي في المطار . فان كل مايحدث من تجاوزات . فالسلطات تتحمل وزره . ولكن هذا سوف يمثل درسا للقادم من التظاهرات . ونرجو من السلطات القبض على هذا المقيت الوسخ ومحاكمته علانية . بل ارغامه على تنظيف المراحيض يوميا طيلة ايام التظاهرة المتبقية . ودفع غرامة مالية . والا فالسجن هو من سيربيه .
سعيد
الكبرانات الحمقى
اولاد الكلاب مادا تنتظر منهم أن يفعلوا شيءا جيدا لا والله مثلهم مثل العسكر والزريبة التي فيها يحيون ويعيشون هدا الشخص يجب ان يسجن ويقضي العقوبة وهو ينظف شوارع المغرب شوارع الرباط اوتطوان اوسلا او ينظف دورات المياه داخل السجون ليتعلم كيف يحافظ على املاك اسيادها مااطلقته العصابة العسكر الجزاءري على المغرب مشاكلة الصحفي الدي يصور قرب صندوق القمامة فهم يحيون داخل جزاءر القمامة اي دولة اصبحت كصندوق القمامة بشعبها وعسكرها ورءيسها وحكومتها لا يتنفسون الا والهواء ملوث عندهم
المغرب قبل كل شيء
بلج
هو يعرف ان الاغبياء اخرجوا الشاي والحلوى لمن هب ودب بحجة اننا بلد الكرم والضيافة فلماذا لايتبول في المدرجات ويوثقها .لأننا لازلنا نتعب في البحث عن فيديوهاتهم او في قنواتهم وما يقولونه عنا. لو كانت في المسؤولين ذرة من الوطنية فذلك الشاب يعود إلى بلده في أول طائرة.

غيور على وطني
الوقاحة
هذا تصرف يخل بالحياء وتتجاوز الأخلاق. على الشرطة التدخل وفرض غرامة على هذا الوقح المعفون. لان الكميرا تكون قد تعرفت عليه. اقل العقوبات منعه من ولوج الملاعب المغربية وتنظيف المراخض بالملعب لمدة يوم أثناء مبارة الجزائر ونيجيريا