رونار: لا شفقة ولا تعاطف مع إبراهيم دياز
أخبارنا المغربية- حنان سلامة
أثار المدرب الفرنسي هيرفي رونار جدلاً واسعاً بعد تصريحاته حول ضربة الجزاء التي أهدرها الدولي المغربي إبراهيم دياز بطريقة “بانينكا” في نهائي كأس أمم إفريقيا، معتبرًا أن ما حدث يتجاوز مجرد خطأ فني ليصل إلى سلوك غير مقبول في مباراة بحجم النهائي القاري.
ورونار، في حديثه مع صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية، شدد على أن إهدار ضربة جزاء أمر وارد وطبيعي في كرة القدم، إلا أن اختيار طريقة تنفيذها بهذه الجرأة في لحظة حاسمة، أمام جمهور ينتظر التتويج منذ عقود، يعد خطأً فادحًا لا يمكن تبريره. وأضاف بوضوح: "أي لاعب يمكن أن يضيع ركلة جزاء، لكن عندما تختار تنفيذها بهذه الطريقة في نهائي، فلا مجال للشفقة أو التعاطف".
وأشار المدرب الفرنسي إلى أن أسلوب "البانينكا" في مثل هذا السياق لا يعكس الثقة بل التهور، ويفتقر إلى الحس بالمسؤولية، مؤكدًا أن النهائيات لا تتحمل المغامرات الفردية أو الاستعراض، لأن ثمنها يكون حلم أمة بأكملها. وأضاف: "ما حدث ليس مجرد إهدار فرصة، بل قلة احترام لشعب ظل ينتظر هذه اللحظة أكثر من خمسين عامًا"، مشددًا على أن اللاعب مطالب بفهم قيمة القميص الوطني وثقل اللحظات التاريخية.
وللتأكيد على موقفه الصارم، استحضر رونار تجربة سابقة في كأس العرب، حين أضاع لاعبه عبد الله الحمدان ضربة جزاء بنفس الطريقة، وأجبره على تقديم اعتذار علني للجماهير بعد المباراة، لأنه وفق قوله، "المسؤولية في النهائيات تكون مضاعفة".
المصطفى
الرد على كلام رونار
ليس من حق رونار التدخل التدخل في شان الفريق الوطني المغربي،هذه مسألة لاتخصه وليس من شأنه. إبراهيم دياز،،لاعب مغربي بعيد كل البعدعنه. المدرب الفرنسي رونار المرتزق وعميل فرنسي كباقي زملاءه ،كلود لوروا،صبري لموشي،والان جريس وغيرهم ،يخدمون أجندة فرنسا اللعينة. إن تدخل رونار كتدخل كلود لوروا،همهما در الرمادعلى عيون المغاربةلحجب رؤية الحقيقة،حقيقة التدخل الفرنسي لافساد وافشال الكان لتشويه صورة المغرب،وزرع الفتنة في علاقة المغرب مع الدول الافريقية.وبالتالي الإجهاز على التفوق والنجاحالمغربي في قالته السمراء.

لا لا لا
ابراهيم ولدنا و خونا
مهما يكن ا سي الفاهم ابراهيم دياز يبقى ابننا البار و أخونا في الدم و الوطن، أدار ظهره لاسبانيا وآثر ان يحمل شعار الأجداد و لن نحمله وزرا أكثر من عناء المقابلة و ما أبان فيها و في غيرها من بسالة و رغبة في التضحية من أجل الوطن بما يملك و ما لا يملك، ضربة جزاء تبقى ضربة حظ قد تصيب او قد تخطء الهدف.