هنري يفتح النار على منتخب السنغال بعد نهائي كأس إفريقيا
أخبارنا المغربية - ع. أبو الفتوح
عند حديثه عن كأس أمم إفريقيا، وصف نجم الكرة الفرنسية السابق تييري هنري البطولة بأنها "استثنائية"، مشيدًا بـ"العمل الكبير" الذي قام به المغرب في تنظيم البطولة رغم الجدل الكبير الذي صاحب نهائي البطولة.
واعتبر هنري، الذي يعمل كمحلل لقناة CBS، أن ما يحتاج إلى إعادة النظر ليس مستوى البطولة، بل مستوى التحكيم، الذي اعتبره غير كافٍ من حيث التأهيل.
وقال هنري: "بدأت متابعة كأس إفريقيا منذ عام 1988، وكانت تلك النسخة بالمغرب. أعتقد أن الكاميرون فازت على نيجيريا. ستتذكرون بعض الأسماء مثل روجيه ميلا وجوزيف-أنتوان بيل... كنت أشاهدها منذ صغري في حينا، لذلك أحببت متابعة البطولة".
وأضاف: "النهائي كان رائعًا، والمغرب قام بعمل ممتاز من حيث البنية التحتية، الملاعب والفنادق كانت على مستوى عالٍ. أما بالنسبة لتصرف لاعبي السنغال الذين أرادوا مغادرة الملعب، فهو خاطئ، هذه ليست الصورة التي نريدها، ليس فقط لكرة القدم الإفريقية، بل لكرة القدم بشكل عام".
وتابع: "أريد التأكيد على نقطة مهمة: لا نريد أن نرى فريقًا يغادر الملعب، هل أفهم شعورهم بالإحباط؟ نعم، لكن طريقة التعامل كانت خاطئة. هذا لا يحدد في رأيي مجمل سير البطولة".
بعيدًا عن تصرف لاعبي السنغال، انتقد هنري مستوى التحكيم في البطولة، لكنه أوضح أنه لا يلوم الحكام أنفسهم، بل من يُشرف على تدريبهم وتأهيلهم.
وقال: "منذ زمن طويل وأنا أتابع البطولة، والحكام لا يرتقون دائمًا لمستوى المباريات. الأخطاء التحكيمية تحدث باستمرار، وأنا لا ألوم الحكام بل من يدرّبهم للوصول لمستوى الكرة التي نشاهدها. باستثناء ذلك، كانت بطولة رائعة، وزادت الإثارة منذ ربع النهائي".
وعن الحلول، أوضح هنري في حديثه مع جيمي كاراغر: "الحل ليس إحضار حكام أوروبيين. يجب أن تُعطى الفرصة للحكام الأفارقة، فهي بطولة أفريقية ويجب أن يكون حكامها من القارة نفسها. يمكننا إرسال مدربين لتطوير مستوى الحكام، لأن الأخطاء تتكرر كثيرًا وتؤثر على سمعة البطولة. لكن البطولة نفسها ليست المشكلة، ولا اللاعبين أو الفرق. ما يجب تغييره هو التحكيم لضمان نسخة أفضل من البطولة".

اللهم اعطني الاموال لعندكم ياربي
بغيت ناكل الحوت خويا
اللهم امين يارب العالمين اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم