"لقب الكان" الأكثر جدلا في التاريخ.. ثلاثة سيناريوهات قانونية تنتظر قرار (TAS) في نزاع المغرب والسنغال
أخبارنا المغربية- محمد الميموني
تترقب الأوساط الرياضية القارية والعالمية بشغف كبير "كلمة الفصل" التي ستصدر عن محكمة التحكيم الرياضي بلوزان، بخصوص النزاع المشتعل حول هوية بطل كأس أمم إفريقيا 2025.
وتتأرجح التوقعات بين ثلاثة مسارات قانونية حاسمة؛ أولها تثبيت قرار "الكاف" الذي يمنح اللقب للمغرب، وهو السيناريو الأقرب للتحقق في حال استندت المحكمة إلى حرفية القوانين المنظمة التي تعتبر مغادرة الملعب انسحاباً صريحاً يترتب عنه خسارة تلقائية.
وفي هذا الصدد، سيصبح "أسود الأطلس" أبطالاً رسميين ونهائيين بقوة القانون الدولي، مما يغلق الباب أمام أي تأويلات "روحية" للقانون، ويكرس سيادة اللوائح المنظمة للمسابقات القارية ضد أي خروج عن النص الرياضي.
أما المساران الآخران، فيحملان طابع "المفاجأة القانونية"؛ حيث يتمثل السيناريو الثاني في إلغاء قرار الاتحاد الإفريقي وإعادة اللقب للسنغال، بناءً على مبدأ أن عودة اللاعبين وإكمال اللقاء بموافقة الحكم تُلغي أثر الانسحاب اللحظي وتنتصر لنتيجة "الميدان".
وفي المقابل، يبرز السيناريو الثالث كحل وسط ونادر، وهو "إعادة المباراة" في ملعب محايد وبدون جمهور، حال اعتبرت المحكمة أن هناك تخبطاً إدارياً وتنظيمياً شاب إدارة الأزمة.
هذه السيناريوهات تضع المصداقية القانونية للمنظومة الكروية الإفريقية على المحك، فبينما يتمسك المغرب بحقه المشروع والموثق، يراهن الجانب السنغالي على ثغرات إجرائية لاستعادة اللقب الضائع، في انتظار ما ستسفر عنه المداولات القانونية النهائية في سويسرا.
Moh
[email protected]
السناريو الأكثر توقا هو اعادة الكاس للسينغال بما ان المقابلة اكتملت بموافقة الحكم . لا تعطوا الوعوددالكاذبة للمغاربة
بهجة
ثلاثة نقط حاسمة
إنسحاب المنتخب السينغالي لم يتم على إثره تفعيل المادة 82 و التي تقضي بهزيمة المنسحب من الملعب بدون إذن الحكم النقطة الثانية عدم إنذار الحكم للاعبين المنسحبين و بالتالي عدم طرد أربعة لاعبين متحصلين سابقا على البطاقة الصفراء ثالثا الهدف السينغالي فيه حالة دفع واضحة لم يتم الرجوع فيها للفار و عليه فمنذ إنسحاب السينغال حتى نهاية اللقاء تم تعطيل و اللعب بدون قانون كرة القدم
Azdi
[email protected]
هناك قرار واحد ولا داعي لايجاد اي مبرر لخطف الكاس. السينغال انسحبت، لا يهم مسألة عودتها للملعب ام لا .الكل انسحب بما فيهم ماني الذي ذهب لإعادة رفاقه، وهو بذلك غادر رقعة الملعب من دون إذن. ان تحدثنا على ان اكمال المقابلة يغطي على الانسحاب ، فلا ننسى أن الحكم كان عليه انذار كل الخارجين، وبذلك كان اكيد ان السينغال سيكمل اللقاء منقوصا، وهنا كانت النتيجة ستتغير كليا.. فالاحداث متسلسلة وتبعاتها كانت سيكون لها ما بعدها.. المغرب صاحب الكاس
Ysf
Final CAN
Connaitre le champion c pas important plus que l application stricte des articles pr donner l exemple aux équipes désirant quitter le terrain msg aux faux champions rester un quart d heure aux vestiaires et revenir jouer ça vs parer logique surtout la faute sur diaz et le refus du but avant sont des décisions nettes et claires et c honteux d en discuter
معقول
تمام
الكل يتهم الكاف وهذا شيء طبيعي لأنها تراكمات الماضي.أظن أن الكاف لادخل لها بمحابات فريق على الآخر.بل الخطأ الجسيم ارتكبته السنغال بصبيانتها عندما انسحبت من الملعب وكأنها في دوري رمضاني خارج عن القانون.هناك أمل واحد للمغرب للفوز إن تأكد أن حكيمي سجل ملاحظة عند الحكام مباشره بعد إنسحاب السنغال غير ذلك لا تحلموا باللقب وهنا سيكون المغرب قد ارتكب أكبر خطأ إداري ببلادة ليس لها مثيل

متتبع
مهزلة الكاف وسط امواج الطاس
شخصيا لا آمل اي جديد من دكان الطاس . الا اذا نزل المغرب بكل ثقله للحفاظ باللقب . ما فعلته الكاف كان فخا للمغرب . بحيث رمت بالكرة في طاس الطاس . لتتبرأ من كل ما حدث . وايضا لكي لا تترك للمغرب فرصة للاحتجاج ضد الكاف . ومانراه خطير جدا لانه سيفتح باب البلطجة بالملاعب الافريقية . ويصبح مفهوم الرياضة مجرد شعار في قارة تتخبط في كل انواع التناقضات .