بالخطأ.. إشاعة مضللة تحول مدير متجر مشهور بسلا إلى مناصر جزائري متورط في شغب آسفي
أخبارنا المغربية- عبد الإله بوسحابة
أعادت أحداث الشغب التي أعقبت المواجهة التي جمعت بين أولمبيك آسفي واتحاد العاصمة، برسم نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، النقاش مجدداً حول خطورة الأخبار الزائفة وسرعة انتشارها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما وجد مدير متجر معروف بمدينة سلا نفسه في قلب اتهامات لا أساس لها من الصحة.
فبعد نهاية اللقاء الذي احتضنته مدينة آسفي مساء الأحد، جرى تداول صور على نطاق واسع تظهر أحد مشجعي الفريق الجزائري وهو يقوم بسلوكات عنيفة وسط أجواء التوتر التي رافقت المباراة، قبل أن يسارع عدد من الصفحات والحسابات إلى نسب تلك الصور، عن طريق الخطأ، إلى مدير أحد المحلات الكبرى بسلا.
هذا الربط الخاطئ انتشر بسرعة كبيرة، مخلفاً موجة من التعليقات وردود الفعل، حيث تم تقديم المعني بالأمر على أنه مناصر جزائري متورط في أعمال الشغب، رغم عدم وجود أي دليل يثبت صحة هذه الادعاءات.
مصادر مطلعة أكدت أن التحريات التي باشرتها الجهات المختصة أظهرت أن الشخص الذي جرى تداول هويته لا علاقة له إطلاقاً بالأحداث التي شهدتها المباراة، وأن الأمر يتعلق فقط بتشابه وسوء تقدير وتسرع في النشر من طرف بعض الصفحات الباحثة عن التفاعل السريع.
وأثارت هذه الواقعة استياءً واسعاً، خاصة وأن مثل هذه الأخبار الكاذبة قد تتسبب في أضرار معنوية ومهنية جسيمة للأشخاص المستهدفين، في وقت أصبحت فيه منصات التواصل فضاءً خصباً لترويج الإشاعات دون تدقيق أو تحقق.
وفي المقابل، جدد عدد من المتابعين دعوتهم إلى ضرورة التحلي بالمسؤولية الرقمية، والتأكد من صحة المعطيات قبل نشرها أو إعادة مشاركتها، تفادياً للإضرار بسمعة الأبرياء والزج بهم في وقائع لا علاقة لهم بها.
