هل سيحضر ماكرون حقا موقعة الأسود وفرنسا بالمونديال؟
أخبارنا المغربية- أبو سعد
تناسلت على العديد من الصفحات والحسابات بمواقع التواصل الاجتماعي، خلال الساعات الماضية، أخبار تزعم حضور الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، للمباراة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي بنظيره الفرنسي، يوم الخميس المقبل، برسم منافسات كأس العالم.
وفي هذا الصدد، تبين أن هذه الأنباء لا تعدو كونها إشاعات عارية من الصحة، حيث لم يصدر عن قصر الإليزيه أو الرئاسة الفرنسية أي بلاغ أو إعلان رسمي يفيد بنية ماكرون السفر لمتابعة المباراة من المدرجات، خلافا لما تروج له حسابات الفيسبوك والإنستغرام.
وتأتي هذه الشائعات في وقت هبطت فيه بالفعل، قبل قليل من يومه الاثنين، الطائرة الرئاسية التي تقل إيمانويل ماكرون في مطار دمشق الدولي بسوريا، في زيارة رسمية تاريخية وتعد الأولى لرئيس دولة غربية كبرى منذ سقوط نظام بشار الأسد.
وعقب محطته بدمشق، سينتقل الرئيس الفرنسي مباشرة إلى تركيا من أجل المشاركة في أعمال قمة حلف شمال الأطلسي الناتو، وهو ما يجعل تواجده في أمريكا يوم الخميس أمرا مستبعدا كليا من الناحية اللوجستية والزمنية بسبب هذه الأجندة الدولية المزدحمة.
وكان إيمانويل ماكرون قد حدد في وقت سابق موقفه من السفر، حيث أعلن عقب فوز فرنسا على السنغال في الدور الماضي، أنه يعتزم شد الرحال صوب الولايات المتحدة الأمريكية لحضور المباراة النهائية فقط، وذلك في حال نجاح كتيبة الديوك في تجاوز العقبات وبلوغ المشهد الختامي للمونديال.
وبهذا المعطى، يتأكد أن قمة الخميس الحارقة بين المغرب وفرنسا، ستلعب بعيدا عن أعين الرئيس الفرنسي في المنصة الشرفية، في انتظار ما ستسفر عنه أقدام أسود الأطلس الساعين لتكرار التاريخ ومواصلة كتابة المجد المونديالي.
