الأرقام لا تكذب.. التسديد "ثانياً" في ركلات الترجيح بمونديال 2026 يضمن بطاقة العبور
أخبارنا المغربية- محمد الميموني
أفاد تقرير إحصائي نشرته صحيفة "ماركا" (Marca) الإسبانية بأن المعطيات الرقمية المسجلة في نهائيات كأس العالم 2026 أحدثت ثورة في المفاهيم التقليدية لركلات الترجيح، بعدما أثبتت المباريات أن المنتخب الذي يسدد "ثانياً" بات يملك الأفضلية الأكبر للفوز بالمواجهة.
وتخالف هذه الخلاصة الإحصائية الدراسات الرياضية السابقة التي كانت ترجح كفة الفريق البادئ بالتسديد بنسبة تصل إلى 60% لإسهامها في إلقاء الضغط على الخصم؛ إلا أن الضغوطات النفسية المتزايدة وتقنيات التصدي الحديثة للحراس في هذا المونديال قلبت الموازين، حيث تحول التسديد الثاني إلى عامل حسم يمنح اللاعبين رؤية أوضح للنتيجة وفرصة أكبر للتعويض والانتصار.
وأشارت الصحيفة إلى أن ركلات الترجيح التي حسمت عدداً من المواجهات المصيرية في الأدوار الإقصائية الحالية للمونديال، أكدت هذا التحول التكتيكي والنفسي في أداء المنتخبات؛ وأصبحت حسابات القرعة قبل ركلات الترجيح تأخذ منحى مغايراً، حيث لم يعد قادة المنتخبات يتسابقون لاختيار البدء بالتسديد، بل يفضل بعضهم ترك الركلة الأولى للخصم لامتصاص حماسه والاستفادة من فجوات التركيز.
وتترقب الجماهير المتابعة والأطقم الفنية للمنتخبات المتبقية في صراع المربع الذهبي هذه التفاصيل الرقمية بكثير من الاهتمام، لما لها من تأثير مباشر على السيناريوهات المتوقعة في حال استمرار التعادل في قادم القمم المونديالية.
