ديشان يثير غضب الصحافة المغربية.. "تعالٍ" وانسحاب مفاجئ يوتر الأجواء قبل مواجهة "الأسود"

ديشان يثير غضب الصحافة المغربية.. "تعالٍ" وانسحاب مفاجئ يوتر الأجواء قبل مواجهة "الأسود"

أخبارنا المغربية- محمد الميموني

في مشهد وُصف بـ "المستفز"، اختار ديدييه ديشان، مدرب المنتخب الفرنسي، إنهاء الندوة الصحفية التي سبقت المواجهة الحاسمة أمام المنتخب الوطني المغربي بشكل مفاجئ، في تصرف اعتبره العديد من الصحفيين المغاربة "تعالياً" وتجاهلاً لمهمتهم الإعلامية.

لم يحتج ديشان سوى 17 دقيقة داخل ملعب "جيليت ستاديوم" ليعلن إنهاء الندوة ومغادرة المنصة، متجاهلاً عشرات الصحفيين الذين كانوا ينتظرون دورهم لطرح أسئلتهم. هذا التصرف اعتبره الإعلاميون المغاربة "تجاوزاً" غير مبرر، خاصة وأن الوقت المخصص للندوة كان محدداً في 30 دقيقة.

حالة التوتر بلغت ذروتها حينما انتفض الصحفيون المغاربة معبرين عن امتعاضهم من هذا السلوك "المتعالي"، حيث واجهوا ديشان بانتقادات شديدة قائلين: "لقد رفعنا أيدينا ولم نتمكن من طرح أسئلتنا، والندوة لم تدم سوى 17 دقيقة بدلاً من نصف ساعة كاملة".

وفي محاولة للهروب من ضغط الموقف، حاول ديشان تبرير "انسحابه الاستعلائي" بذرائع تنظيمية، مدعياً ضيق الوقت وحاجته للعودة إلى مقر التدريب الذي يبعد ساعة كاملة عن الملعب، بالإضافة إلى التزامات إعلامية أخرى، وهي التبريرات التي لم تشفِ غليل الصحفيين الذين رأوا في تصرفه إهانةً للجسم الإعلامي المغربي ومحاولة للهروب من أسئلة قد تكون "غير مريحة" للمدرب الفرنسي.

ولم تمر احتجاجات الوفد الإعلامي المغربي مرور الكرام، حيث أدى إصرار الصحفيين على حقهم في طرح الأسئلة والتعبير عن استيائهم من "الانسحاب غير المبرر" للمدرب الفرنسي، إلى وضعه في موقف محرج. ديشان، الذي حاول في البداية التذرع بضيق الوقت والالتزامات التنظيمية، وجد نفسه أمام ضغط إعلامي كبير لم يستطع تجاوزه، مما أجبره على العودة لاستكمال الندوة والرد على تساؤلات الإعلاميين الذين كانوا ينتظرون دورهم.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة