فيديو احتفال إنفانتينو بهدف في المونديال يثير الجدل.. ما علاقة المنتخب المغربي؟
أخبارنا المغربية ـ عبدالرحيم مرزوقي
فنّدت وكالة "رويترز" للأنباء الشائعات التي رافقت المقطع المصور الأشهر عقب ختام كأس العالم 2026، والمُترجِم لحماس رئيس "الفيفا" جياني إنفانتينو. وأكدت الوكالة في تقرير لتقصي الحقائق أن الفيديو المتداول لم يُلتقط خلال النهائي بين إسبانيا والأرجنتين كما زُعم، بل يعود لمباراة ثمن النهائي التي جمعت المنتخب المغربي نظيره الكندي بمدينة هيوستن الأمريكية.
وأوضحت الوكالة أن المقطع يعود تاريخه إلى 4 يوليوز الماضي، حين تفاعل إنفانتينو بحماس شديد مع الهدف الذي سجله الدولي المغربي عز الدين أوناحي في المباراة التي انتهت لصالح "الأسود" بثلاثية نظيفة. وأشارت إلى أن التقرير وثّق وجود رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، ورئيس "الكاف" باتريس موتسيبي، في المنصة ذاتها، وهو ما سبق ونشرته وسائل إعلام مغربية كـ "Le360" و"MatchPresse".
ولإعادة بناء الحقيقة بالأدلة القاطعة، اعتمدت "رويترز" على مقارنة دقيقة بين صور مصوريها والبث الحي، ليتبيّن الاختلاف الواضح بين منصة ملعب هيوستن، ومنصة ملعب النهائي في نيوجيرسي؛ حيث كان إنفانتينو يجلس في الأخير خلف حاجز زجاجي إلى جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مما ينفي كلياً فرضية ارتباط التفاعل باللقاء النهائي.
وتستمد هذه المعطيات أهميتها بالنسبة للمتابع المغربي من كونها صادرة عن مصدر دولي محايد يثبت أن تلك الفرحة الاستثنائية كانت احتفاءً خالصاً بهدف مغربي. كما يُبرز التقرير المكانة المرموقة التي باتت تحتلها الكرة المغربية في المحافل العالمية، سواء عبر الأداء الميداني للمنتخب أو من خلال حضور قيادته الرياضية في الصفوف الأولى للحدث.
ولم يخلُ تقرير "رويترز" من كواليس البطولة الأخبارية، حيث عرّج على الجدل التحكيمي الذي أثارته منتخبات سويسرا ومصر والجزائر بشأن قرارات صبت في مصلحة الأرجنتين. وهو ما واجهه رئيس لجنة الحكام بيرلويجي كولينا بتأكيد استقلالية القرارات، بينما اعتبر إنفانتينو لاحقاً أن السجال التحكيمي يظل جزءاً مألوفاً لا يتجزأ من متعة الساحرة المستديرة.
