شهدت جنبات ملعب "ألفونسو موروبي" بمدينة سبتة المحتلة، على هامش المباراة التي جمعت نادي "أتلتيكو سبتة" بضيفه "سيلتا فورتونا"، موجة من التصريحات العدائية والمستفزة الصادرة عن بعض مشجعي الفريق المحلي، والذين هاجموا بشكل علني تنظيم المملكة المغربية لتظاهرة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.
وعبّر عدد من أنصار الفريق الإسباني، في تصريحات إعلامية سبقت انطلاق اللقاء الكروي، عن استيائهم الشديد من مشاركة المغرب في هذا التنظيم الثلاثي؛ حيث يرى بعضهم بأسلوب لا يخلو من الحقد والتعصب أنه لا يحق للمغرب تنظيم هذه الاحتفالية العالمية المشتركة، داعين إلى اقتصار الملف على إسبانيا والبرتغال فقط واستبعاد الجانب المغربي نهائياً.
ولم تتوقف الشعارات والآراء المتطرفة عند حد المطالبة بالإبعاد، حيث اقترح بعض المشجعين الامتناع عن المشاركة في المونديال والانسحاب من الملف برمته لإرغام الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" على اتخاذ قرارات سياسية.
في المقابل، يواصل المغرب، بثبات وثقة عالية تحت القيادة الرشيدة للملك محمد السادس، تنزيل الأورش الكبرى والمشاريع الاستراتيجية للبنية التحتية والملاعب الرياضية، مؤكداً جاهزيته العالية لتقديم نسخة استثنائية وغير مسبوقة من المونديال تجسد روح التعايش والتكامل الإفريقي الأوروبي، بعيداً عن الاستفزازات الجانبية.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
كريم
المغرب هو المرشح الاول للتنظيم
نسوا او يتعمدون النسيان.المغرب هو الذي قدمته الفيفا لتنظيم كأس العالم .سنين والمغرب يترشح .ام إسبانا والبرتغال فهم فقط مشاركين ثانويين .
شعب لا يستحي ....هل نسى الاسبان والسبتاويون ان
مواطن مغربي
هل نسي الاسبان و السبتاويون على الخصوص ان كاس العالم أصبح يعتمد على التدوير،وان الدورة المقبلة هي دورة إفريقيا وان المغرب هو بوابة إفريقيا وامهم هم المتلصقون بنا وليس نحن.....هؤلاء الحمير أصابتهم السكيزوفرينيا ولم يعودوا يفرقون منهم ومن أين أتوا....و يستحقون أن بوصفهم انهم شعب لايستحي على غرار ماقاله الشاعر العراقي محمد النعمي والله انتم شعب لا يستحي......
اغبياء
عبدالله
اصبح بورقعة يفكر مثل الكرغولي،باعتباره ان قرار ابعاد المغرب من تنظيم كأس العالم بيده،حتى انسحاب اسبانيا من التنظيم ليس بيدها،وان فعلته انتهى مستقبل كرة القدم في إسبانيا،هناك التزامات على اعلى مستوى واتفاقيات ممضات من الدول المتظمة،واي تخادل عواقبه وخيمة على المنسحب،الكراغلة يدفعون ببلادتهم الى ثوتير العلاقات بين البلدين ولكن هدا ثمنه غالي على إسبانيا والجزائر،
سالينا
سدينا
لولا مساندة فرنسا الاستعمارية بالطيران لهؤلاء الأوغاد لرميناهم في البحر في معركة انوال والآن يشربون من الماء المتدفق من المغرب ويفتحون افواههم