كشف عضو اللجنة التنفيذية بالاتحادين الدولي والأفريقي لكرة القدم هاني أبو ريدة أن مصر وجنوب أفريقيا هما الأقرب لاستضافة نهائيات كأس الأمم الأفريقية.
وقال أبو ريدة: "المغرب طلبت تأجيل البطولة شهرين، وسيتم حسم الأمر في اجتماع المكتب التنفيذي يوم 2 نوفمبر بالجزائر".
وتابع أبو ريدة: "لا مجال لتأجيل البطولة، لأن موعدها معركة كبيرة بين الكاف وقارة أوروبا التي طلبت أكثر من مرة ترحيل بطولات أفريقيا للصيف".
وأردف: "في حال سحب البطولة من المغرب، فإن مصر وجنوب أفريقيا لديهما عدة مزايا تجعلهما الأقرب لاستضافة البطولة، أبرزها تقنية البث بجودة عالية HD. بخلاف توافر الملاعب وأماكن التدريب والإقامة والتنقلات، وهناك دول أخرى مرشحة مثل الجزائر وغانا".
وأتم أبوريدة: "مصر فرصتها 50%، وأتمنى أن تقام البطولة في القاهرة، لما له من مردود سياحي واقتصادي ورياضي جيد، ولكن يبقى القرار سياسيًا من الدرجة الأولى». ويشترط في مصر أن توافق رئاسة الجمهورية على استضافة البطولات القارية والأحداث الرياضية المهمة".
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد
رب ضارة نافعة
من مصلحة المغرب التشبت بعدم تنظيم الكان لأسباب عدة : -أولا: كسب ثقة المواطنين لأن مصلحة الوطن فوق كل اعتبار. - ثانيا: المدرب هو في صدد بناء منتخب كروي قوي ومنسجم و منطقيا يحتاج إلى وقت لذلك و الوقت يقدر بالسنين و ليس بالشهور.
marocaine
laihfdna
ila kano lmsolin 3ndhom l3kl ma3ndna mandiro blmachakil lahoma klil omdawm wala ktir omkt3 libra lmrd lai3tihlih ilatsabo ri 20 wahd lmaroc kaml mcha sha dial ch3b hia lwla .a3anakom lah
غريب
المغرب ، كرة القدم والأوبئة الفثاكة
نضرا لقرب المغرب جغرافيا من دول مصدر الوباء فهذا في حد ذاته يشكل خطرا كبيرا، لأن عددا لابأس من الأشقاء الأفارقة يدخلون يوميا الثراب الوطني عبرالبر وبطريقة غير شرعية ،مع العلم أن وباء الايبولا قد حط الرحال بأورباوالولايات المتحدة التي تملك التكنولوجيا وانضمةالمراقبة المتطورة جدا ، وقبل كل شيء فسلامةالوطن والمواطنين فوق كل عتبار. كما أنها فرصة ذهبية للمنتخبنا الضعيف والمفكك ليتملص من المشاركةفي الكان ليقي الغاربة أمراض وأبى أخرى كالاعصاب والسكري و إرتفاع ضغط الدم .
red 1
الله اسههههل
الخوف والحرص هما سببان مهمان لعدم تنظيم الكان ادا كانت مصر احسن منا في الوقاية من مرض ايبولا (وانا اشك في ذلك )الله اسههل ورببببببح
ملاحض
الأمن
و أين الأمن و الإستقرار...؟