وبحسب الدراسة التي نشرتها مجلة "جاما إنترنال ميديسن" يوصف وارفارين عادة لمن أصيبوا بأزمة قلبية، أو تخثّر في الأوردة العميقة، أو عدم انتظام في ضربات القلب، إلى جانب من تم تركيب صمامات قلب اصطناعية لهم.
ووصفت الدراسة التي أجريت في جامعة برغن النروجية دواء ارفارين بأنه من الفئة الذهبية فيما يخص وظيفته في منع تجلّط الدم. وقد اقترحت دراسة سابقة إمكانية استخدامه في الوقاية من السرطان.
وأكدت الدراسة الحديثة نجاح وارفارين في خفض مخاطر الإصابة بعدة أنواع من الأورام الخبيثة بنسبة 16 بالمائة. واعتمدت أبحاث الدراسة على البيانات الصحية لأكثر من مليون وربع إنسان ولدوا بين 1924 و1954.
وأظهرت النتائج أن وارفارين يحمي من سرطان البروستاتا بنسبة 31 بالمائة، ومن سرطان الرئة بنسبة 20 بالمائة، ومن سرطان الثدي بنسبة 10 بالمائة.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.