هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ خطوات بسيطة لاستعادة السيطرة على ميكروفونك

هل يستمع هاتفك إلى محادثاتك؟ خطوات بسيطة لاستعادة السيطرة على ميكروفونك

أخبارنا المغربية - وكالات

يشعر كثير من مستخدمي الهواتف الذكية بالقلق عندما تظهر لهم إعلانات عن منتجات تحدثوا عنها للتو، ما يثير تساؤلات حول مدى خصوصية الميكروفون داخل أجهزتهم، إذ تمنح التطبيقات في الغالب إذن الوصول إلى الميكروفون عند تثبيتها لأول مرة، بينما ينسى عدد كبير من المستخدمين مراجعة هذه الأذونات لاحقاً.

وتبدأ حماية الخصوصية الرقمية من التحكم في ما يمكن للتطبيقات سماعه، وهي عملية بسيطة لا تتطلب خبرة تقنية متقدمة، بل تعتمد على معرفة إعدادات الأمان داخل الهاتف ومراجعة الأذونات الممنوحة للتطبيقات، بما يضمن عدم استغلال البيانات الصوتية لأغراض ترويجية أو تتبع غير مرغوب فيه.

وبحسب ما نشره موقع “CNET”، توفر أنظمة التشغيل الحديثة مؤشرات بصرية تظهر أعلى الشاشة لتنبيه المستخدم عند تشغيل الميكروفون، مثل النقطة الخضراء أو البرتقالية، كما أن مراجعة سجل الأذونات تمنح فكرة واضحة عن التطبيقات التي تحاول الوصول إلى الصوت في الخلفية، ما يسمح بحظرها أو حذفها إذا لم تكن هناك حاجة فعلية إليها.

ويمكن التحقق من التطبيقات التي تملك صلاحية الوصول إلى الميكروفون وإيقافها عبر خطوات بسيطة تبدأ بفتح “الإعدادات”، ثم التوجه إلى قسم “الخصوصية” أو “الأمان”، واختيار “مدير الأذونات”، ثم الدخول إلى خيار “الميكروفون”، حيث تظهر قائمة بالتطبيقات المسموح لها باستخدامه، ويمكن حينها تحديد “عدم السماح” أو “السؤال في كل مرة” لأي تطبيق غير ضروري.

كما تعد ميزة مؤشر الخصوصية وسيلة تنبيه فورية في الاستخدام اليومي؛ فإذا ظهرت النقطة الدالة على تشغيل الميكروفون دون استخدام تطبيق يتطلب الصوت، فقد يشير ذلك إلى نشاط غير معتاد في الخلفية، ويؤكد خبراء أن تقليل عدد التطبيقات التي تملك هذا الإذن لا يحمي الخصوصية فقط، بل يساعد أيضاً في تحسين أداء الهاتف وتقليل استهلاك البطارية والبيانات.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة