ماسك يفتح صندوق OpenAI الأسود.. ومحكمة أوكلاند تكشف فصلاً جديداً من المعركة
أخبارنا المغربية - وكالات
كشف إيلون ماسك، خلال شهادته في محكمة في أوكلاند بولاية كاليفورنيا، جانباً جديداً من معركته القضائية ضد شركة “أوبن إيه آي”، متهماً الشركة بالتخلي عن مهمتها الأصلية كمنظمة غير ربحية، والتحول إلى كيان تجاري بعيد عن الوعود التأسيسية المرتبطة بتطوير الذكاء الاصطناعي لفائدة البشرية.
وبحسب ما نقلته وكالة “رويترز”، قال ماسك إنه لم يقرأ “التفاصيل الدقيقة” في وثيقة تعود إلى عام 2017 كانت تتعلق بإمكانية انتقال “أوبن إيه آي” إلى نموذج ربحي، في وقت يطالب فيه بتعويضات ضخمة وبإعادة الشركة إلى وضعها غير الربحي، مع اتهام قيادتها بإساءة استخدام التبرعات التي قدمها سابقاً.
في المقابل، ترفض “أوبن إيه آي” هذه الاتهامات، وتؤكد أن التحول نحو نموذج ربحي كان ضرورياً لجذب الاستثمارات المطلوبة لتوفير قدرات الحوسبة واستقطاب الكفاءات، كما تقول إن ماسك كان على علم منذ سنوات بالحاجة إلى تطوير هيكل الشركة لضمان استمرارها في سباق الذكاء الاصطناعي.
كما أعاد النقاش القضائي تسليط الضوء على خطط قديمة داخل الشركة لجمع التمويل عبر طرح عملة رقمية، وهي نقطة استُخدمت في الجلسة لإبراز طبيعة النقاشات التي كانت دائرة داخل “أوبن إيه آي” قبل سنوات، فيما قالت الشركة إن ماسك نفسه كان على دراية بهذه الأفكار، وفق ما أوردته تقارير إعلامية متخصصة.
وفي سياق متصل، أثار ماسك الانتباه بتصريحه داخل المحكمة عن العملات الرقمية، إذ قال إن بعضها قد تكون له قيمة، لكن معظمها “عمليات احتيال”، وهو موقف لافت من شخصية ارتبط اسمها سابقاً بصعود عملات مثل “دوج كوين”، وبقرار “تسلا” الاستثمار في البيتكوين خلال عام 2021.
وتزامنت هذه التصريحات مع تقارير مالية تشير إلى أن “تسلا” لا تزال تحتفظ بـ11,509 عملة بيتكوين، بعدما سجلت في الربع الأول من عام 2026 انخفاضاً في قيمة أصولها الرقمية إلى 786 مليون دولار، مع خسارة محاسبية مرتبطة بتراجع قيمة هذه الأصول، دون أن تبيع الشركة حيازاتها خلال تلك الفترة.
