مايكرون تشعل أسهم الرقائق.. والذكاء الاصطناعي يربك حسابات المتشائمين

مايكرون تشعل أسهم الرقائق.. والذكاء الاصطناعي يربك حسابات المتشائمين

أخبارنا المغربية - وكالات

قفزت أسهم شركات أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية في الأسواق العالمية، بعد موجة تراجع أثارت مخاوف المستثمرين من تباطؤ قطاع الذكاء الاصطناعي، إذ أعادت النتائج الفصلية القوية لشركة "مايكرون تكنولوجي" الثقة إلى قطاع الذاكرة والتخزين المرتبط بمراكز البيانات.

وجاءت نتائج "مايكرون" أعلى بكثير من توقعات وول ستريت، بعدما سجلت الشركة إيرادات بلغت 41.46 مليار دولار، مقابل توقعات عند حدود 35.69 مليار دولار، فيما وصلت ربحية السهم المعدلة إلى 25.11 دولار، مقارنة بتوقعات بلغت 20.49 دولار للسهم.

كما ارتفع سهم الشركة بقوة في التداولات اللاحقة للإغلاق، مدفوعاً بتزايد الطلب على رقائق الذاكرة ذات النطاق الترددي العالي، المعروفة اختصاراً بـ HBM، وهي مكونات أساسية في تشغيل معالجات الذكاء الاصطناعي داخل مراكز البيانات الضخمة.

وكشفت الشركة، من جانب آخر، عن توقيع اتفاقيات استراتيجية طويلة الأجل مع عدد من العملاء بقيمة تصل إلى 22 مليار دولار، بهدف ضمان إمدادات رقائق الذاكرة المتقدمة، في خطوة تعكس قلق الشركات الكبرى من احتمال استمرار نقص المعروض خلال الفترة المقبلة.

وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى في القطاع، حيث صعدت أسهم مرتبطة بصناعة الرقائق والتخزين مثل "كوالكوم" و"سان ديسك" و"ويسترن ديجيتال"، بينما سجلت مؤشرات أشباه الموصلات ارتفاعاً جماعياً عوض جزءاً من الخسائر التي تكبدتها في بداية الأسبوع.

وفي المقابل، ما زالت بعض التحذيرات قائمة داخل السوق، خاصة مع الارتفاع السريع في تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي، غير أن الأرقام الجديدة لمايكرون أظهرت أن الإنفاق الضخم على البنية التحتية الرقمية بدأ يتحول إلى أرباح فعلية لدى شركات الرقائق والذاكرة.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات