القائمة الرئيسية
أخبارنا

لماذا يحتاج «CarPlay» اللاسلكي إلى البلوتوث والواي فاي معاً؟

لماذا يحتاج «CarPlay» اللاسلكي إلى البلوتوث والواي فاي معاً؟

يعتمد نظام «CarPlay» اللاسلكي على تقنيتين مختلفتين تعملان معاً، إذ يبدأ الاتصال باستخدام البلوتوث حتى تتعرف السيارة إلى الآيفون ويتم الاقتران بين الجهازين، قبل الانتقال إلى اتصال «Wi-Fi» محلي لنقل تجربة «CarPlay» نفسها.

ويستمر البلوتوث في أداء دور مساعد بعد الإعداد الأول، إذ يمكن استخدام بيانات الاقتران المحفوظة للتعرف إلى الهاتف وإعادة الاتصال به في الرحلات التالية، كما قد يساعد في استعادة الاتصال إذا انقطعت شبكة الواي فاي بين السيارة والهاتف.

وبمجرد تشغيل «CarPlay»، يصبح الواي فاي مسؤولاً عن نقل معظم البيانات، بما في ذلك الصوت والفيديو وأوامر التحكم والمعلومات التي تظهر على شاشة السيارة، كما يمكن أن تنتقل مكالمات الهاتف نفسها عبر هذا الاتصال بدلاً من الاعتماد على البلوتوث وحده.

ولا يعني تشغيل الواي فاي أن السيارة بحاجة إلى اتصال بالإنترنت، إذ تنشئ السيارة شبكة محلية مباشرة مع الآيفون لنقل بيانات «CarPlay»، لذلك لا يشترط الاتصال بشبكة منزلية أو نقطة اتصال عامة حتى يعمل النظام.

أما في «CarPlay» السلكي، فتنتقل البيانات عبر كابل USB بدلاً من الواي فاي، بينما تسمح المحولات اللاسلكية بتحويل بعض السيارات التي تدعم «CarPlay» السلكي إلى اتصال لاسلكي، لكنها لا تضيف النظام عادة إلى سيارة غير متوافقة معه من الأصل.

وباختصار، يتولى البلوتوث مهمة التعرف والاقتران، بينما يتولى الواي فاي نقل تجربة «CarPlay»، ولهذا يحتاج المستخدم إلى إبقاء التقنيتين مفعّلتين على الآيفون عند استخدام النظام لاسلكياً.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.