القائمة الرئيسية
أخبارنا

خشية استغلاله في الاختراقات.. غوغل تُبقي «جيميناي 4 أرغون» بعيدا عن الجمهور

خشية استغلاله في الاختراقات.. غوغل تُبقي «جيميناي 4 أرغون» بعيدا عن الجمهور

أعلنت شركة «غوغل»، الأربعاء، قصر الإتاحة الأولية لنموذجها الجديد للذكاء الاصطناعي «جيميناي 4 أرغون» على مجموعة منتقاة من المتخصصين الموثوقين في الدفاع السيبراني، مع تأجيل طرحه للجمهور إلى حين استكمال اختبارات الحماية والحد من مخاطر إساءة استخدامه.

وفي هذا السياق، أوضح كوراي كافوك أوغلو، كبير مهندسي الذكاء الاصطناعي لدى الشركة، أن إتاحة قدرات متقدمة بهذا المستوى تستدعي اعتماد نهج تدريجي. وتسعى غوغل إلى الاستفادة من ملاحظات المختبرين الأوائل لتحسين ضوابط الأمان قبل توسيع الوصول إلى النموذج.

وبالتوازي مع ذلك، أكدت الشركة مشاركتها في الآلية الطوعية للحكومة الأميركية الخاصة بإتاحة الوصول المبكر إلى النماذج قبل إطلاقها على نطاق واسع، ضمن خطوات تسبق توفير «أرغون» للمطورين والمؤسسات والمستخدمين.

ويأتي هذا التوجه وسط مخاوف من توظيف القدرات السيبرانية المتقدمة للذكاء الاصطناعي في الهجمات الإلكترونية. فالأدوات القادرة على اكتشاف الثغرات وإصلاحها تثير أيضا تساؤلات بشأن احتمالات استغلالها للوصول إلى أنظمة حساسة، وهو ما يدفع الشركات إلى تشديد شروط الوصول إليها.

وفي سياق متصل، تتبع «أنثروبيك» سياسة تقييد الوصول إلى بعض نماذجها المتقدمة؛ إذ تتيح «كلود ميثوس 5.1» عبر برامج مخصصة لجهات موثوقة، بينما توفر «كلود فيبل 5.1» على نطاق عام مع ضوابط حماية مختلفة، بحسب إعلان الشركة.

أما على مستوى الاستخدامات، فتقول غوغل إن «جيميناي 4 أرغون» يقدم أداء متقدما في المهام المعقدة، خصوصا هندسة البرمجيات والأعمال القانونية والمالية والدفاع السيبراني، مع قدرات على التعامل مع عمليات تتطلب استدلالا ممتدا وخطوات متعددة.

كما يتيح النموذج، وفقا للشركة، اكتشاف الثغرات البرمجية والتحقق منها وإصلاحها بصورة آلية. وبدأت غوغل توفيره لشركائها في الدفاع السيبراني عبر برنامج «فيرويند»، فيما يستخدمه موظفون داخل الشركة في مهام البرمجة المتخصصة والبحث والكتابة.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.