كشفت الدراسة التى أجراها العالم الأمريكي مارينر أن هناك انحداراً مرتبطاً بتشابك أجزاء من قشرة كوكب عطارد، الأمر الذي يشير إلى تقلص حجم الكوكب.
وأكد مارينر أن هذه الظاهرة تمثل انخفاضاً فى إشعاع الكوكب من 2 كيلومتر خلال 4 مليارات سنة يرجع إلى تأثر الكوكب بالبرودة الناتجة عن التغيرات المناخية، وفقاً لما ورد بوكالة “أنباء الشرق الأوسط”.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.