ورغم محاولات مضنية من مقدم البرنامج لاستنطاقه والحصول منه على تفاصيل أكثر، لكن كوك كان أذكى من ينزلق ويقع في الفخ ويبوح بأكثر مما قاله، مكتفياً بالقول إنه من الأفضل أن يبقى كل منتج تعمل عليه أبل يظل ضمن أسوار مختبره السري حتى يأتي الوقت المناسب ليرى النور.
وبحسب ما ورد في موقع "ريكود" التقني، فإن التسريبات والتكهنات والتوقعات حول أجهزة أبل لا تظهر من وراء كواليس الشركة، إلا وكانت أبل قد انغمست فيها بالقدر الكافي، ومنها على سبيل المثال ساعتها الذكية "أبل ووتش"، وإن كانت هناك توقعات تشير إلى تلفزيون أبل "آي تي في" و"آي رينغ" غير أن هذه المنتجات لا تزال في طي الكتمان.
وعن "تلفزيون أبل" صرح كوك بأنه أحد أبرز المنتجات التي تُسلط أبل الضوء عليها وتركز عليها كثيراً، بالإضافة إلى أن هناك العديد من المجالات والقطاعات الأخرى التي تهتم بها أيضاً.
وعن الإصدارين الجديدين من هاتفها الذكي، أوضح كوك أن الشركة كانت قادرة على تدشين جيل جديد من "آي فون" بشاشة كبيرة الحجم منذ عدة سنوات، لكن كعادة أبل في التدقيق بكافة الجوانب والتفاصيل المتعلقة بمنتج جديد قبل إطلاقه، من ناحية التقنيات الحديثة ودقة الشاشة وسعة وقدرة البطارية والبرمجيات وعناصر الأمان، حتى وإن سبقتها شركات أخرى في المضمار ذاته، فأبل لا تدخل مجالاً إلا وكانت على ثقة كاملة من أنها ستكون مميزة فيه، على حد قول كوك.
وفي ختام حديثه عن المنافسين، أشار كوك إلى أن عملاقة البحث الأمريكية غوغل والرائدة الكورية سامسونغ يعتبران المنافسين البارزين على لساحة لشركة أبل، بما لديهما من مشاريع ومنتجات.
رئيس أبل: نعمل على منتجات لا يعرفها أحد
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.