استسمح للاستاذ الجامعي هناك مجموعة من المغالطات العلمية في خطابه. من بينها للغة الام للمغاربة ليست اللغة العربية الفصحى وان لن يعجب الكثير ممن يدافعون عن العربية، فاللغة الام للمغاربة هي الدارجة والامازغية لذلك التلميذ عندما يدخل للمدرسة فهو يلقن اللغة العربية الفصحى كباقي اللغات وليس كلغة ام. وهذه حقيقة لم يستوعبها الكثيرون ممن يقولون على انفسهم خبراء وهي كذلك من اسباب تدني مستوى تلامذتنا في اللغة العربية لاننا لا نعطي اهمية لهذا الموضوع
جيد
لكن
تعليق 2
يجب ترك الحرية للتلاميذ و الطلاب. اختيار اللغة. التي يفضلها و ان لا يفرض عليه كل اللغات. في نفس الوقت خاصة بين الفرنسية و الانجليزة و الامازيغية يترك الاختيار للآباء في الاختيار بالنسبة لصغار السن ،ً
عبدالكريم
لب الموضوع
تعليق 3
علينا اؤلا ان نفرق بين بين اللغة واللهجة ففي المغرب عدة لهجات كالدارجة والحسانية والامازيغية كما في اللغة الفرنسية واللغة الايطالية والاسبانية كل جهة لديها لهجتها وتجمعهم لغتهم الام التي انبثقت كلها من اللغة اللاثنية وكفانا من المهاترات وعلينا اولا ان نقرق بين اللهجة واللغة لكي نخوض في الموضوع . والمشكل ليس في لغة التدريس بالعربية او الفرنسية او الانجليزية بل ماذا نريد علينا قبل كل شيء ان نسال انفسنا اي مدرسة اومنهاج نرتضيه لاولادنا في مدارسنا او اي مدرسة نبتغي .
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
راي
راي
استسمح للاستاذ الجامعي هناك مجموعة من المغالطات العلمية في خطابه. من بينها للغة الام للمغاربة ليست اللغة العربية الفصحى وان لن يعجب الكثير ممن يدافعون عن العربية، فاللغة الام للمغاربة هي الدارجة والامازغية لذلك التلميذ عندما يدخل للمدرسة فهو يلقن اللغة العربية الفصحى كباقي اللغات وليس كلغة ام. وهذه حقيقة لم يستوعبها الكثيرون ممن يقولون على انفسهم خبراء وهي كذلك من اسباب تدني مستوى تلامذتنا في اللغة العربية لاننا لا نعطي اهمية لهذا الموضوع
جيد
لكن
يجب ترك الحرية للتلاميذ و الطلاب. اختيار اللغة. التي يفضلها و ان لا يفرض عليه كل اللغات. في نفس الوقت خاصة بين الفرنسية و الانجليزة و الامازيغية يترك الاختيار للآباء في الاختيار بالنسبة لصغار السن ،ً
عبدالكريم
لب الموضوع
علينا اؤلا ان نفرق بين بين اللغة واللهجة ففي المغرب عدة لهجات كالدارجة والحسانية والامازيغية كما في اللغة الفرنسية واللغة الايطالية والاسبانية كل جهة لديها لهجتها وتجمعهم لغتهم الام التي انبثقت كلها من اللغة اللاثنية وكفانا من المهاترات وعلينا اولا ان نقرق بين اللهجة واللغة لكي نخوض في الموضوع . والمشكل ليس في لغة التدريس بالعربية او الفرنسية او الانجليزية بل ماذا نريد علينا قبل كل شيء ان نسال انفسنا اي مدرسة اومنهاج نرتضيه لاولادنا في مدارسنا او اي مدرسة نبتغي .