خص هاذ الساءق تحايدليه رخصة السياقة نهائيا ويحكم بالسجن ليكون عبرة للأخرين، من ولا إقول أنا شيفور
لمهيولي
هكذا يجازف السائقون بأرواحهم وأرواح الركاب
تعليق 2
ماينقص هنا هو العقاب الزجري لمثل هذه المخالفات العقاب الحقيقي الذي يكون بسحب رخصة السياق لمدة سنة أو سنتين . أخطر مايحدث في طرقنا ويؤدي إلى حوادث قاتلة هو السرعة المفرطة والتجاوز في الخط المتصول وفي أماكن تنعدم فيها رؤية الطريق كالمنعرجات والمرتفعات والمنخفضات والطرق الضيقة والطرق الخطيرة وفي الجبال وعند نزول الضباب وفي الليل عندما تكون الأضواء ضعيفة.إن كل من يغامر بنفسه وبأرواح بريئة لابد أن يحاسب يوم القيامة حسابا عسيرا إن هو تسبب بتهوره في هلاك ركاب وهلاك نفسه ،ولابد أن مصيره سيكون إجهنم حيث العذاب الأليم وبئس المصير.كما يلاحظ أن مراقبة الطرق ضعيفة جدا ومما يزيد في عدم جدواها هوإقدام السائقين على تحذير بعضهم البعض بإشعال الأضواء فينقص المخالفون من السرعة حتى لايضبطوا من طرف الدرك أو رجال الأمن.
sniper
تعليق 3
لمثل هذه التصرفات يقوم رجال الدرك و الشرطة باخفاء الرادار وسط الاشجار .رصد السرعة و حتى التجاوز في الخط المتصل.ناهيك عن التواصل بين السائقين بالاضواء للتنبيه بالحواجز الامنية.مما بفسر غياب روح المواطنة الحقة وانتشار اساليب التمويه.فجميع البلدان المتقدمة تعتمد على طريقة اخفاء الرادارات حيث تسمى بالمراقبة الفجائية .
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
منير
عدم الضمير
خص هاذ الساءق تحايدليه رخصة السياقة نهائيا ويحكم بالسجن ليكون عبرة للأخرين، من ولا إقول أنا شيفور
لمهيولي
هكذا يجازف السائقون بأرواحهم وأرواح الركاب
ماينقص هنا هو العقاب الزجري لمثل هذه المخالفات العقاب الحقيقي الذي يكون بسحب رخصة السياق لمدة سنة أو سنتين . أخطر مايحدث في طرقنا ويؤدي إلى حوادث قاتلة هو السرعة المفرطة والتجاوز في الخط المتصول وفي أماكن تنعدم فيها رؤية الطريق كالمنعرجات والمرتفعات والمنخفضات والطرق الضيقة والطرق الخطيرة وفي الجبال وعند نزول الضباب وفي الليل عندما تكون الأضواء ضعيفة.إن كل من يغامر بنفسه وبأرواح بريئة لابد أن يحاسب يوم القيامة حسابا عسيرا إن هو تسبب بتهوره في هلاك ركاب وهلاك نفسه ،ولابد أن مصيره سيكون إجهنم حيث العذاب الأليم وبئس المصير.كما يلاحظ أن مراقبة الطرق ضعيفة جدا ومما يزيد في عدم جدواها هوإقدام السائقين على تحذير بعضهم البعض بإشعال الأضواء فينقص المخالفون من السرعة حتى لايضبطوا من طرف الدرك أو رجال الأمن.
sniper
لمثل هذه التصرفات يقوم رجال الدرك و الشرطة باخفاء الرادار وسط الاشجار .رصد السرعة و حتى التجاوز في الخط المتصل.ناهيك عن التواصل بين السائقين بالاضواء للتنبيه بالحواجز الامنية.مما بفسر غياب روح المواطنة الحقة وانتشار اساليب التمويه.فجميع البلدان المتقدمة تعتمد على طريقة اخفاء الرادارات حيث تسمى بالمراقبة الفجائية .