القائمة الرئيسية
أخبارنا

ضابط جزائري سابق يفضح خبث سياسة نظام الجنرالات في التعامل مع قضيتي فلسطين والصحراء

ضابط جزائري سابق يفضح خبث سياسة نظام الجنرالات في التعامل مع قضيتي فلسطين والصحراء

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

wasiss

ضابط جزائري سابق

تعليق 1

أولا أخينا لا يفرق بين التدخل في الشأن الداخلي للدول و ما يسمى بمساندة المظلوم و نصرته فالتدخل يعني به هو خلق بلبلة و صراع داخل بين أجنحة السلطة الغاية منهااثارة حرب أهلية تشتت الكيان لا يهم من المنتصر بقدر ما يهم من هذا كله سقوط النظام و تفتت المجتمع أما المساندة فهي تقديم خدمة لمحتاج قد تكون مادية أو معنوية لاعانته على الخروج من محنته بأقل ضررو في أقرب وقت و علية الجزائر قدمت و مازالت تقدم لكل الشعوب الضعيفة التي تعاني من الاحتلال أما تدخل الجزائر في الصحراء الغربية لا يعني تدخل في الشأن الداخلي بالعكس مساعدة و السؤال المطروح أين كانت المملكة قبل1975لماذا تركيز المملكة فقط على الصحراء وليس على المدينتين اللتان يعرفهما العام و الخاص وزد على ذلك لو افترضنا أنها أرضهم فلماذا في بادئ الأمر قامت بقسمتها مع موريتانيا و الأكثر من ذلك لماذا يقر الملك بالاستقلال الذاتي لو كانت أرضه بحق واذا كن نحن الجزائريون فعلا نتدخل في المغرب لماذا محكمة الاتحاد الأوروبي تقطع المزروعات القادمة من هناك و كذلك بعض شركات التنقيب الغربيةولا يقولون تدخل آخرها كلمة احتلال الصادرةمن بان كي مون وفي الآخير مهما يكن و يكن سيأتي اليوم الذي يظهر فيه الحق مهما علا الباطل فانه سيتهاوى عن قريب

-15

au dabite algérien

navré

تعليق 2

tu as été à ton tour victime de lavage de cerveau organisé si tu as l'audace seulement d'expliquer aux algériens frères et soeurs qui les a massacré durant dix années consécutives on saura te dire à nous marocains ce qui nous tient à coeur si ce n'est la traitrise de mafieux caporaux qui croient aux rêves d'anciens colonialistes et du temps de l'ère froide

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.