المغرب: تعديلات على المناهج التربوية لمكافحة التطرف الديني
أخبارنا المغربية
التعليقات
3
آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
طال لعلو الدم
لا شيء جديد
تعليق 1
المشكل ليس في مادة التدريس بل هو في النظام التعليمي الذي هو بمنظور تقليدي متخلف يرتكز على التلقين والحفظ والترديد مغيبا الفعل بالممارسة والتطبيق. دائما هو الوضع نفسه قسم مكدس في مواجهة الأستاذ والسبورة والكتاب المدرسي كوسيلة وحيدة للتعلم. كل ما يكرس الخمول والاتكال ولا يشجع ويحفز الابتكار والإبداع. التكرار والتكرار ثم التكرار لنفس طريقة التدريس لعقود. هذا افتقار للتجديد وانغلاق ومحدودية التفكير لا يضيف شيء جديدا ولا الجودة وتحسين المستوى. مستوى هزيل لا يسمن ولا يغني من جوع.
dfghjk
.ñk,l,ñ
تعليق 2
المناهج التعليمية الفرنسية افضل العري الزنى اما المناهج ديل ديننا الحنيف مبنية على المبادئ والاخلاق مع لاسف اصبحت تطرف ويل لكم يالعبيد الغرب
غيور على الدين
ملاحظة
تعليق 3
من خلال ملا حظتي للفيديو تبين لي ان المتدخلين باستثناء استاد المادة كلهم يتكلمون بالفرنسية .عن مادة اصلها اللغة العربية .وهدا يؤدي الى طرح سؤال .مادا تنتظر من شخص لا يعير العربية اي اهتمام ان يقدمه للمتعلمين ؟ثم ان القران ليس فيه هده اية صالحة لهدا الزمن وتلك غير صالحة لانعيرها اي اهتمام .ويجب حدفها من المقرر . المقررات السابقة كانت تحترم ترتيب الايات والسور حسب ما هو مكتوب في المصحف .اما مقرر اليوم .فنجده يقدم ويؤخر وينتقل من حزب الى اخر دون ترتيب لا للحزب ولا للسور.وهدا سيكون له تاتير على المدى القريب والبعيد على المتعلمين .
نعم نحن مع الاهتمام بالكيف وليس بالكم . فمثلا المغرب الدراسة خلال الاسبوع 30ساعة بالنسبة للابتدائ وفي فيلاندا المتقدمة في مديان التعليم والتي تحتل المرتبة الاولى .الدراسة فيها 20ساعة في الاسبوع .نحن عندنا 204 يوم للدراسة في السنة واكثر بينما فرنسا 156 يوم فقط وهناك دول اخرى اقل من فرنسا .
ادن يجب الاهتمام بالبنية التحتية .بتوفير مؤسسات تحتوي على كل ما من شانه ان يساهم ويساعد المتعلم على استعاب وفهم ما يقدم له .والتشبع بالقيم الاخلاقية الدينية والوطنية والكونية . والتقليص من الدروس .نحن نتقل كاهل المتعلم بكترة المواد والدروس ونطالبه بكترة الواجبات المنزلية .ونكون بدلك قمنا بتقييد حريته ( اتكلم عن مرحلة الابتدائي بالخصوص )ولم نترك له مجالا ليفجر امكانياته وقدراته فيما يحبه ويبدع فيه .اما ناتي ونقول اننا حدفنا هده الاية لانها لم تعد صالحة لهدا الزمن ففي هده القولة نظر .لان القران صالح لكل زمان ومكان .ورب العباد الدي خقلنا عالم باحوالنا وعالم بما سيؤول اليه زماننا .
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
طال لعلو الدم
لا شيء جديد
المشكل ليس في مادة التدريس بل هو في النظام التعليمي الذي هو بمنظور تقليدي متخلف يرتكز على التلقين والحفظ والترديد مغيبا الفعل بالممارسة والتطبيق. دائما هو الوضع نفسه قسم مكدس في مواجهة الأستاذ والسبورة والكتاب المدرسي كوسيلة وحيدة للتعلم. كل ما يكرس الخمول والاتكال ولا يشجع ويحفز الابتكار والإبداع. التكرار والتكرار ثم التكرار لنفس طريقة التدريس لعقود. هذا افتقار للتجديد وانغلاق ومحدودية التفكير لا يضيف شيء جديدا ولا الجودة وتحسين المستوى. مستوى هزيل لا يسمن ولا يغني من جوع.
dfghjk
.ñk,l,ñ
المناهج التعليمية الفرنسية افضل العري الزنى اما المناهج ديل ديننا الحنيف مبنية على المبادئ والاخلاق مع لاسف اصبحت تطرف ويل لكم يالعبيد الغرب
غيور على الدين
ملاحظة
من خلال ملا حظتي للفيديو تبين لي ان المتدخلين باستثناء استاد المادة كلهم يتكلمون بالفرنسية .عن مادة اصلها اللغة العربية .وهدا يؤدي الى طرح سؤال .مادا تنتظر من شخص لا يعير العربية اي اهتمام ان يقدمه للمتعلمين ؟ثم ان القران ليس فيه هده اية صالحة لهدا الزمن وتلك غير صالحة لانعيرها اي اهتمام .ويجب حدفها من المقرر . المقررات السابقة كانت تحترم ترتيب الايات والسور حسب ما هو مكتوب في المصحف .اما مقرر اليوم .فنجده يقدم ويؤخر وينتقل من حزب الى اخر دون ترتيب لا للحزب ولا للسور.وهدا سيكون له تاتير على المدى القريب والبعيد على المتعلمين . نعم نحن مع الاهتمام بالكيف وليس بالكم . فمثلا المغرب الدراسة خلال الاسبوع 30ساعة بالنسبة للابتدائ وفي فيلاندا المتقدمة في مديان التعليم والتي تحتل المرتبة الاولى .الدراسة فيها 20ساعة في الاسبوع .نحن عندنا 204 يوم للدراسة في السنة واكثر بينما فرنسا 156 يوم فقط وهناك دول اخرى اقل من فرنسا . ادن يجب الاهتمام بالبنية التحتية .بتوفير مؤسسات تحتوي على كل ما من شانه ان يساهم ويساعد المتعلم على استعاب وفهم ما يقدم له .والتشبع بالقيم الاخلاقية الدينية والوطنية والكونية . والتقليص من الدروس .نحن نتقل كاهل المتعلم بكترة المواد والدروس ونطالبه بكترة الواجبات المنزلية .ونكون بدلك قمنا بتقييد حريته ( اتكلم عن مرحلة الابتدائي بالخصوص )ولم نترك له مجالا ليفجر امكانياته وقدراته فيما يحبه ويبدع فيه .اما ناتي ونقول اننا حدفنا هده الاية لانها لم تعد صالحة لهدا الزمن ففي هده القولة نظر .لان القران صالح لكل زمان ومكان .ورب العباد الدي خقلنا عالم باحوالنا وعالم بما سيؤول اليه زماننا .