القائمة الرئيسية
أخبارنا

‪المغرب في الخمسينيات : وثائقي نادر

‪المغرب في الخمسينيات :  وثائقي نادر

التعليقات

4

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

عبد الله

تعليق 1

اشكر صاحب هذا الشريط الذي يستحق صاحبه التنويه هذا الشريط شد بنا الى الحنين الى ماضي مغربنا واسلافه الذين عاشوا حقبة من الزمان زمان الاصالة والمعاصرة انه يذكرنا بماضي اجدادنا وبماضي الماثر التاريخية وبماضي الحياة الاجتماعية بفترة حكم الدولة العلوية الشريفة في ظل المغفور جلالة محمد الخامس تغمده الله برحمة واسعة هذا الملك العزيز في نفوس جميع المواطنين هذا الرجل الطيب الاعراف الطيب الاخلاق الذي كان يتحلى بالتواضع وبالحكمة في اقواله وافعاله هذا الرجل العظيم الذي فنى عمره في الفداء وفي التضحيات في سبيل استقلال مغربنا العزيزتعرض للنفي من بلده من اجل استقلال هذا البلد تغمده الله برحمة واسعة وهانحن نرى ولله الحمد سيرته العطرة تبرز في شخص ملكنا محمد السادس الذي نرى فيه صورة طبق الاصل لجده محمد الخامس في التواضع وفي الاخلاق الفاضلة وفي التفكير في الاصلاح والازهار لهذا البلد اللهم وفقه في سائر اعماله التي تعود على هذا الوطن بالنفع العميم والسلام

عبد الله

تعليق 2

اشكر صاحب هذا الشريط الذي يستحق صاحبه التنويه هذا الشريط شد بنا الى الحنين الى ماضي مغربنا واسلافه الذين عاشوا حقبة من الزمان زمان الاصالة والمعاصرة انه يذكرنا بماضي اجدادنا وبماضي الماثر التاريخية وبماضي الحياة الاجتماعية بفترة حكم الدولة العلوية الشريفة في ظل المغفور جلالة محمد الخامس تغمده الله برحمة واسعة هذا الملك العزيز في نفوس جميع المواطنين هذا الرجل الطيب الاعراف الطيب الاخلاق الذي كان يتحلى بالتواضع وبالحكمة في اقواله وافعاله هذا الرجل العظيم الذي فنى عمره في الفداء وفي التضحيات في سبيل استقلال مغربنا العزيزتعرض للنفي من بلده من اجل استقلال هذا البلد تغمده الله برحمة واسعة وهانحن نرى ولله الحمد سيرته العطرة تبرز في شخص ملكنا محمد السادس الذي نرى فيه صورة طبق الاصل لجده محمد الخامس في التواضع وفي الاخلاق الفاضلة وفي التفكير في الاصلاح والازهار لهذا البلد اللهم وفقه في سائر اعماله التي تعود على هذا الوطن بالنفع العميم والسلام

حنان

تعليق 3

شكرا على هذ الشريط الرائع بارك الله فيك

عمر

تعليق 4

زمان يبكي عليه حاضرنا بساطة في العيش ولباس تقليدي صناعة مغربية ونساء يرتدين النقاب مع الاسف حاضرنا الان يشكو من الكثير من الازمات الاخلاقية والنفسية وامراض عصبية لم يكن يعرفها الاجداد

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.