القائمة الرئيسية
أخبارنا

العرعور يطلب مساعدة اسرائيل

العرعور يطلب مساعدة اسرائيل

التعليقات

7

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

pure marociane

تعليق 1

il se peut nal9aw lkhir f les israeliens o manal9awhch f les arabes. ya rabbi ltof bina

من المغرب

تعليق 2

لا حول ولا قوة إلا بالله أهذه هي الثورة لا أعتبرها ثورة في الأول كنت أشك في مصداقيتها لكن بعد هذا الفيديو فإني لم أعد أشك في هذه الثورة الزائفة

يسبون الصحابة

تعليق 3

وماذا تتوقعون من اسرائيل ان تقول في هذا العالم الجليل الذي كشف خبث النظام السوري الذي باع الجولان وقتل الاف الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين ثم يدعون الممانعة والمقاومة اسرائيل تريد بقاء الاسد لحمايتها ولا تريد امثال العرعور ولهذا يسيئون الى الرجل

قتل السوريين فتبا لك يا بشار

تعليق 4

العرعور شوكة في حلقوم الشيعة الروافض ولذلك فهم يعملون ليلا نهارا سرا جهارا للانتقام منه حتى اليهود يفضلون الموت لهذا الرجل لانه فضح النظام السوري الممانع المقاوم منع ماذا قاوم ماذا الا حراسة الحدود الاسرائيلية وقتل اهل السنة بالالاف ولا اظن اليهود سيجدون افضل من بشار فعلى الاقل هم يعيشون في امن وامان مع هذا النظام الممانع المقاوم الذي ضلت دباباته الجولان وراحت تفتك بالسوريين في مختلف المدن

صورة المسلمين خصوصا الخليج

تعليق 5

انا اتابع العرعور في قناة صفا يفضح اليهود والشيعة الروافض فكيف يطلب مساعدتهم انا اصدق العرعور واكذب الصحيفة اليهودية وفي زماننا هذا النظام السوري يقتل بالالاف بدعوى المقاومة والممانعة ولو افنى السوريين جميعا فيا ليث شعري متى تدركون ان اليهود والشيعة والنصيرية في سوريا يد واحدة لضرب اهل السنة والجماعة افيقوا

محسن

تعليق 6

من يعرف طريقة الشيخ العرعور في الكلام يعلم جيدا أن هذا منه تهكما على النظام السوري و الأنظمة العربية التي تجبن عن مساعدة إخوانهم المعذبين في سوريا و الذين لا يجدون سبيلا حتى إلى الدواء فإلى الله المشتكى. من وضع هذا الفيديو له مآرب أخرى لكن يا أخي ليس على حساب مأساة الإخوة السوريين...

ثوري

تعليق 7

الشيخ العرعور كلامه واضح ومفهوم لكن الاغبياء امثال صاحبي التعليق 4و5 يتعمدان قلب المعنى لغرض في نفس يعقوب اظنكم لا تفهمون العربية درستم بالعبرية وانكم تجهلون من هو الشيخ البطل العرعور تشككون في الثورة السورية الطاهرة ياضعاف النفوس تبا لكم

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.