نبيل عيوش يكشف خبايا وأسرار مثيرة عن فيلم "آدم" لزوجته المخرجة مريم التوزاني
أخبارنا المغربية
التعليقات
3
آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Sami
Tu veux qu'elle decole
تعليق 1
La meilleure façon et la plus rappide c'est de l'aider a realiser un film intitulé
"الزين اللي فيه"
الداه
الداه
تعليق 2
مشكلة الاعلام والتلفزة والسينما في بلادنا ان نعتقد ان الفن حرية مطلقة ولذلك كل برامجنا وافلامنا تعتمد على تصوير الواقع دون رسالة قيمية تبين المشاهد الطريق الصحيح.
kafka
الطقس مدهش
تعليق 3
سأدين أي كلام سيقوله عيوش و بدون أن أطلع على محتوى الفيديو .
40 عاما في التعليم لم تشفع لي لكي تعطى الي الفرصة لاعبر عن احتجاجي و في جميع المنابر و الصحف التي قيل عنها أنها وطنية ..أنا من ضحايا النظامين 1985 - 2003 و لا أظن أن هذه المفردة تعني لكم شيئا و لا تعني للمجتمع أي حاجة ...
نحن من أوائل من دشن التعليم في القرى النائية و الجبال الوعرة و الوديان و الصحاري ...في وقت لم يوجد فيه الهاتف النقال و لا الانترنيت و لا حتى وسائل المواصلات ...نحن الجنود الاولون الذين دشنت خطانا جميع أرجاء الوطن و شملت شبكتنا كل الوطن و بلا استثناء ..نحن الذين تتلمذ على أيديهم آلاف الموظفون و الكوادر الذين ينتجون لهذا الوطن ...و نحن من أخرج سكان الارياف من التهميش و وضع لديهم آليات فهم العالم : الكتابة و القراءة و العلوم و المعارف ...بعد خروج المستعمر نحن من وطد الثقافة و الاسلوب و التفكير الوطني لجميع أرجاء الوطن ...المحاربون الحقيقيون هم نحن الذين كنا نخوض معارك يومية مع الجهل و التخلف و الظلام ببطون خاوية و مرتبات هزيلة ...
و رغم ذلك منذ أكثر من 15 عشر وقع التعتيم الشديد على على المربون و المعلمون و لم يقع على كل محترفي الحاجات البهيمية ...
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Sami
Tu veux qu'elle decole
La meilleure façon et la plus rappide c'est de l'aider a realiser un film intitulé "الزين اللي فيه"
الداه
الداه
مشكلة الاعلام والتلفزة والسينما في بلادنا ان نعتقد ان الفن حرية مطلقة ولذلك كل برامجنا وافلامنا تعتمد على تصوير الواقع دون رسالة قيمية تبين المشاهد الطريق الصحيح.
kafka
الطقس مدهش
سأدين أي كلام سيقوله عيوش و بدون أن أطلع على محتوى الفيديو . 40 عاما في التعليم لم تشفع لي لكي تعطى الي الفرصة لاعبر عن احتجاجي و في جميع المنابر و الصحف التي قيل عنها أنها وطنية ..أنا من ضحايا النظامين 1985 - 2003 و لا أظن أن هذه المفردة تعني لكم شيئا و لا تعني للمجتمع أي حاجة ... نحن من أوائل من دشن التعليم في القرى النائية و الجبال الوعرة و الوديان و الصحاري ...في وقت لم يوجد فيه الهاتف النقال و لا الانترنيت و لا حتى وسائل المواصلات ...نحن الجنود الاولون الذين دشنت خطانا جميع أرجاء الوطن و شملت شبكتنا كل الوطن و بلا استثناء ..نحن الذين تتلمذ على أيديهم آلاف الموظفون و الكوادر الذين ينتجون لهذا الوطن ...و نحن من أخرج سكان الارياف من التهميش و وضع لديهم آليات فهم العالم : الكتابة و القراءة و العلوم و المعارف ...بعد خروج المستعمر نحن من وطد الثقافة و الاسلوب و التفكير الوطني لجميع أرجاء الوطن ...المحاربون الحقيقيون هم نحن الذين كنا نخوض معارك يومية مع الجهل و التخلف و الظلام ببطون خاوية و مرتبات هزيلة ... و رغم ذلك منذ أكثر من 15 عشر وقع التعتيم الشديد على على المربون و المعلمون و لم يقع على كل محترفي الحاجات البهيمية ...