مواطنون يخرجون في مسيرة ليلية بفاس ويخرقون حالة الطوارئ
أخبارنا المغربية
التعليقات
1
آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
فاس
فاس
تعليق 1
ألا يعلم أولئك الذين يدعون إلى هذه المسيرات وإلى بعض الممارسات إنما يدعون إلى الفتنة ويدعون الى العصيان وخرق مقتضيات القانون وهو ما يتنافى مع مبادئ الشريعة الإسلامية والقوانين في الحفاظ على الأمن والروح ووحدة الوطن. يجب عليهم أن يتأملوا قول الله تعالى (ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَلاَ تُفسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ).
الم يتذكروا ومن خرج معهم ولبى ندائهم اللعين أنه يجب علينا جميعا مساعدة السلطات و تنفيذ التعليمات والبقاء في المنازل وذلك لنسجل للتاريخ وللعالم أننا كنا في مستوى اللحظة وأننا شعب متحضر نجح في اجتياز المرحلة بأخف الأضرار، وهذه مسؤوليتنا جميعا دون استثناء فالكل جند مجند للحفاظ على أمن واستقرار البلد ولسنا في حاجة إلى من يلقننا الدروس في الوطنية. فحب الوطن يجري في العروق وهو أمر فطرنا وجبلنا عليه، وأبهى وأحلى صورة لحب الوطن هومساعدة السلطات الصحية والأمنية و جنود الخفاء في هذا الظرف الدقيق هو الالتزام الصادق بالبقاء في البيوت إلا لضرورة ملحة، والالتزام بالقرارات الصادرة عن هذه السلطات مشكورة حفظ الله وطننا من كل سوء ورفع عنه هذا البلاء وعن كل دول العالم.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
فاس
فاس
ألا يعلم أولئك الذين يدعون إلى هذه المسيرات وإلى بعض الممارسات إنما يدعون إلى الفتنة ويدعون الى العصيان وخرق مقتضيات القانون وهو ما يتنافى مع مبادئ الشريعة الإسلامية والقوانين في الحفاظ على الأمن والروح ووحدة الوطن. يجب عليهم أن يتأملوا قول الله تعالى (ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ وَلاَ تُفسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَتَ اللّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ). الم يتذكروا ومن خرج معهم ولبى ندائهم اللعين أنه يجب علينا جميعا مساعدة السلطات و تنفيذ التعليمات والبقاء في المنازل وذلك لنسجل للتاريخ وللعالم أننا كنا في مستوى اللحظة وأننا شعب متحضر نجح في اجتياز المرحلة بأخف الأضرار، وهذه مسؤوليتنا جميعا دون استثناء فالكل جند مجند للحفاظ على أمن واستقرار البلد ولسنا في حاجة إلى من يلقننا الدروس في الوطنية. فحب الوطن يجري في العروق وهو أمر فطرنا وجبلنا عليه، وأبهى وأحلى صورة لحب الوطن هومساعدة السلطات الصحية والأمنية و جنود الخفاء في هذا الظرف الدقيق هو الالتزام الصادق بالبقاء في البيوت إلا لضرورة ملحة، والالتزام بالقرارات الصادرة عن هذه السلطات مشكورة حفظ الله وطننا من كل سوء ورفع عنه هذا البلاء وعن كل دول العالم.